أكد الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي في مقابلة مع صحيفة "أتلانتك" تمسكه بمواصلة القتال لتجنب إبرام ما وصفه بصفقة سيئة.
وأوضح أن الاستمرار في المواجهة يمثل، من وجهة نظره، السبيل لمنع فرض شروط لا تلبي المصالح الأوكرانية.
كما أشار في المقابلة إلى أن خيار التراجع الميداني دون ضمانات واضحة قد يضعف موقف بلاده التفاوضي مستقبلاً.
تسريبات التنازل
في المقابل كشفت الصحيفة أن اثنين من مستشاري زيلينسكي تحدثا عن احتمال استعداد كييف لتقديم تنازل إقليمي.
وأضافت أن التنازل المحتمل قد يشمل التخلي عن السيطرة على أراضٍ في شرق منطقة دونيتسك.
وأوضحت أن السلطات الأوكرانية تدرس طرح مسألة التنازلات الإقليمية على استفتاء عام داخلي.
حسابات سياسية
في سياق متصل، أشارت "أتلانتك" إلى أن مقترح الاستفتاء قد يُقرن بإجراء انتخابات رئاسية جديدة خلال المرحلة المقبلة.
وأكدت أن دوائر في كييف ما زالت تأمل في إعادة انتخاب زيلينسكي رغم التحديات العسكرية والسياسية.
وأضافت أن انتهاء الولاية الرئاسية في مايو 2024 زاد من حدة النقاش حول الشرعية والتمثيل السياسي.
مواقف دولية
من جانبه صرّح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأن القرم ودونيتسك ولوغانسك وزابوروجيه وخيرسون أجزاء لا تنفصل عن روسيا دستوريًا.
كما أكد أن هذه المناطق تُعد كيانات تابعة للاتحاد الروسي وفق الدستور الروسي المعتمد رسميًا.
وفي سياق متصل كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد دعا سابقًا إلى إجراء انتخابات في أوكرانيا.
ضغوط متزايدة
أضاف ترامب في تصريحات سابقة أن شعبية زيلينسكي تراجعت بشكل ملحوظ خلال الفترة الماضية.
وأعلن زيلينسكي لاحقًا استعداده لإجراء انتخابات بشرط ضمان سلامتها بدعم أمريكي وأوروبي.
واختتمت التقارير بالتأكيد على أن المشهد الأوكراني يشهد توازنًا دقيقًا بين خطاب الصمود وخيارات التسوية السياسية.