شهدت أسعار النفط العالمية حالة من التذبذب خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026، متأثرة بتطورات سياسية متسارعة في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب توقعات بتغيرات محتملة في مستويات المعروض العالمي من الطاقة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على حركة التداولات في الأسواق.

وسجل خام برنت، المؤشر القياسي لأسعار النفط عالميًا، نحو 91 إلى 92 دولارًا للبرميل خلال التعاملات المبكرة، بعدما كان قد قفز في جلسة سابقة إلى مستويات قاربت 119 دولارًا للبرميل، قبل أن يتراجع مع تراجع المخاوف المرتبطة باستمرار اضطرابات الإمدادات.

في المقابل، انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي (WTI) إلى نحو 88 دولارًا للبرميل، بعد موجة صعود قوية شهدتها الأسواق النفطية مع بداية الأسبوع الجاري.

ويرجع هذا التذبذب في الأسعار إلى عدة عوامل، أبرزها التوقعات بحدوث انفراج نسبي في حدة التوترات الجيوسياسية بالشرق الأوسط، إلى جانب تصريحات سياسية أشارت إلى إمكانية تهدئة الصراع الذي أثار مخاوف بشأن تعطل إمدادات النفط العالمية.

كما ساهمت التحركات الدولية الرامية إلى الحفاظ على استقرار سوق الطاقة العالمي في تهدئة المخاوف التي دفعت الأسعار إلى الارتفاع الحاد خلال الساعات الماضية، خاصة مع القلق من تأثر حركة نقل النفط عبر بعض الممرات الحيوية.

ويرى محللون أن أسواق النفط لا تزال عرضة لتقلبات ملحوظة خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية وتغيرات العرض والطلب على الطاقة عالميًا، ما قد يدفع الأسعار إلى التحرك في نطاقات متباينة خلال الأيام القادمة.