أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم- الإثنين، تنفيذ الموجة 33 من عملية (الوعد الصادق 4)، مستهدفا مواقع أمريكية وإسرائيلية بعدد كثيف من صواريخ خيبرشكن، التي “تعمل بالوقود الصلب برأس حربي يزن طنا واحدا”، وأكد أن 10 من تلك الصواريخ أصابت تل أبيب مباشرة.
وتوعد باستمرار عملياته التي صدقت على تحذيراته السابقة بأن صافرات الإنذار في الأراضي المحتلة لن تنقطع -صافرة تلو الأخرى؛ ونوه إلى أن حقيقة عملياته تتحلى في الصور والمقاطع المنتشرة، التي وثقت الانفجارات، مع تجاوز صواريخهم لمنظومة القبة الحديدية، وذلك على الرغم من الرقابة التي يفرضها الاحتلال على نشر وتسريب تلك المشاهد.
عمليات مستمرة
أعلن الحرس الثوري نتائج ضربات سابقة، في إفادة أخرى، مؤكدا تمكنه من تدمير مركز اتصالات الأقمار الصناعية جنوب تل أبيب بمسيرات انتحارية، وهي العملية التي أكدها الاحتلال، في تحذير من تأثر خدمات الاتصالات والانترنت في المنطقة بتلك العملية.
فيما استهدف الجيش الإيراني وحدة الدعم القتالي رهاوام، ومحطة الرادار للإنذار المبكر في القاعدة الأمريكية رقم 512 داخل فلسطين المحتلة- حسب ما أعلنه مقر خاتم الأنبياء الإيراني.
كما استهدف الحرس الثوري في عملية بحرية قاعدة العديري الأمريكية في الكويت بعدد من الصواريخ والطائرات المسيّرة.