أشادت الدكتورة أماني الليثي بالرسائل المهمة التي وجهها عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في حفل الإفطار الذي نظمته أكاديمية الشرطة المصرية، مؤكدة أن حديث الرئيس يعكس رؤية واضحة لتعزيز استقرار الدولة المصرية وترسيخ قوة مؤسساتها في مواجهة مختلف التحديات.

وأكدت الليثي أن تأكيد الرئيس على ضرورة الاستفادة من الدروس التي مرت بها مصر منذ أحداث عام 2011 يعكس حرص القيادة السياسية على ترسيخ الوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة، مشيرة إلى أن تلك التجارب الصعبة أسهمت في تعزيز قدرة الدولة ومؤسساتها على التعامل مع الأزمات بحكمة وصلابة.

وأوضحت أن إشادة الرئيس بالدور الذي تقوم به وزارة الداخلية المصرية في الحفاظ على الأمن ومكافحة الإرهاب تعكس حجم التضحيات الكبيرة التي قدمها رجال الشرطة خلال السنوات الماضية، وهو ما كان له أثر بالغ في استعادة الاستقرار وترسيخ دعائم الأمن في مختلف أنحاء البلاد.

وأضافت الدكتورة أماني الليثي أن تحذير الرئيس من خطورة الجهل يمثل رسالة محورية للمجتمع، حيث إن مواجهة الأفكار المتطرفة تتطلب نشر الوعي الصحيح وتعزيز الفكر المستنير، وهو ما يتطلب تكاتف مختلف مؤسسات الدولة، خاصة في مجالات التعليم والثقافة والإعلام.

كما أشادت الليثي بما أشار إليه الرئيس بشأن تطوير منظومة مراكز الإصلاح والتأهيل، مؤكدة أن هذا التوجه يعكس رؤية حديثة في تطبيق مفاهيم العدالة الجنائية، التي لا تقتصر على العقاب فقط، بل تمتد إلى إعادة تأهيل النزلاء وتهيئتهم للاندماج الإيجابي في المجتمع.

واختتمت الدكتورة أماني الليثي تصريحاتها بالتأكيد على أن رسائل الرئيس السيسي تعكس حرص القيادة السياسية على الحفاظ على وحدة الدولة وتعزيز تماسك مؤسساتها، مشددة على أن وعي الشعب المصري وتكاتف مؤسساته يمثلان الركيزة الأساسية لعبور التحديات والحفاظ على استقرار الوطن.