قالت المهندسة مروة الطحاوي، مساعد رئيس حزب "المصريين" وأمينة المرأة بالحزب، إن ما تحقق للمرأة المصرية منذ عام 2014 حتى اليوم يشكل طفرة حقيقية في المفاهيم والرؤى، مشيرة إلى أن القيادة السياسية جعلت من تمكين المرأة حجر الزاوية في بناء الجمهورية الجديدة، معتبرة أن النهضة الوطنية لن تكتمل إلا بتحرير طاقات نصف المجتمع المعطل.

وأضافت "الطحاوي"، أن الدولة انتقلت من سياسات الرعاية إلى سياسات التمكين، بفضل إرادة سياسية صلبة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي آمن بأن المرأة هي حائط الصد الأول للدولة ومحرك التنمية الأساسي، موضحة أنه بفضل التعديلات الدستورية والقوانين الانتخابية، وصلت حصة المرأة في البرلمان المصري إلى مستويات تاريخية، وتولت حقائب وزارية نوعية مثل التخطيط، والهجرة، والتضامن، والتعاون الدولي، والثقافة، والبيئة، بالإضافة إلى تمكينها في القضاء من خلال تعيينها في مجلس الدولة والنيابة العامة.

وأشارت إلى أن السنوات الأخيرة شهدت تشريعات حازمة لمواجهة التنمر والتحرش الجنسي، وتغليظ عقوبة ختان الإناث، وحماية البيانات الشخصية، فضلاً عن مبادرة "حياة كريمة" التي استفادت منها المرأة الريفية في تحسين الخدمات الصحية وتوفير فرص عمل عبر المشروعات الصغيرة، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة القيادات النسائية في القطاع المصرفي والمناصب التنفيذية، مع برامج تمويلية ميسرة للمرأة المعيلة.

وأكدت الطحاوي أن الحفاظ على هذه المكتسبات يتطلب استمرار التوعية وتغيير الثقافة المجتمعية لمواجهة الأفكار المتطرفة، ودعم المرأة في التحول الرقمي لضمان مواكبتها لوظائف المستقبل والذكاء الاصطناعي، فضلاً عن تعزيز دورها في العمل الحزبي لضمان وصول القيادات النسائية الشابة إلى المحليات والمواقع التنفيذية القادمة.

وشددت على أن ما تحقق خلال السنوات العشر الماضية ليس نهاية الطريق، بل أساس متين لبناء وطن يتسع للجميع، مع الحفاظ على الكرامة الإنسانية بلا تمييز، موجهة التحية للرئيس عبد الفتاح السيسي، نصير المرأة المصرية، كما هنأت كل امرأة مصرية صابرة ومبدعة ومناضلة في سبيل رفعة الوطن.