أكد النائب أحمد جبيلي، عضو مجلس النواب، أن التحذيرات التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اتصالاته الهاتفية مع عدد من قادة وزعماء العالم بشأن التداعيات الاقتصادية الناتجة عن استمرار التصعيد الإقليمي والدولي، تعكس إدراكًا مصريًا عميقًا لطبيعة التحديات التي يمر بها الاقتصاد العالمي في الوقت الراهن، كما تعبر عن حرص القيادة السياسية على دعم المسارات الدبلوماسية التي من شأنها تهدئة الأوضاع والحفاظ على استقرار المنطقة.
وأوضح جبيلي أن الرئيس السيسي يؤكد في مختلف لقاءاته واتصالاته الدولية أن الأزمات والصراعات الدائرة في عدد من مناطق العالم لا تتوقف آثارها عند الحدود السياسية أو الأمنية، بل تمتد لتؤثر بشكل مباشر على الأوضاع الاقتصادية عالميًا، خاصة في الدول النامية التي تعاني بصورة أكبر من اضطرابات سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار الطاقة والسلع الأساسية.
وأضاف أن التحركات الدبلوماسية التي يقودها الرئيس السيسي تعكس الدور الفاعل الذي تضطلع به مصر في دعم جهود التهدئة الإقليمية والدولية، والعمل على تقليل حدة التوترات بما يسهم في حماية الاستقرار الاقتصادي العالمي.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن القيادة السياسية تدرك جيدًا أن تفاقم الأزمات الدولية قد يؤدي إلى موجات جديدة من التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة، الأمر الذي يتطلب تحركًا دوليًا جادًا لتخفيف الضغوط الاقتصادية على الشعوب. وأكد أن مصر تتبنى نهجًا متوازنًا يقوم على تعزيز الحوار وتغليب الحلول السياسية للأزمات، بما يحد من تداعيات الصراعات المسلحة على حركة التجارة العالمية وأسواق الطاقة والغذاء.
واختتم جبيلي تصريحاته بالتأكيد على أن التحذيرات التي يطلقها الرئيس السيسي تمثل دعوة واضحة للمجتمع الدولي للعمل المشترك من أجل احتواء التوترات، مشيرًا إلى أن الدور المصري في دعم الاستقرار الإقليمي والدولي يعكس ثقل مصر السياسي ومكانتها الدبلوماسية، ويهدف في المقام الأول إلى حماية مصالح الشعوب وتعزيز فرص الاستقرار والتنمية.