تقدّم النائب أحمد علاء فايد، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، باقتراح برغبة إلى المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، يدعو فيه إلى دراسة انضمام مصر إلى مجلس القطب الشمالي بصفة مراقب، في خطوة تستهدف حماية المصالح الاقتصادية والاستراتيجية للدولة المصرية في ظل التحولات المتسارعة في خريطة الملاحة البحرية العالمية.
وأوضح النائب أن التغيرات المناخية المتوقعة قد تفتح مسارات ملاحية جديدة عبر القطب الشمالي، ما قد يؤدي إلى تقليص زمن وتكلفة الشحن بين آسيا وأوروبا، وهو ما قد ينعكس مستقبلاً على تنافسية قناة السويس ومعدلات العائدات منها.
وأشار إلى أن حصول مصر على صفة مراقب في مجلس القطب الشمالي سيسمح لها بمتابعة التطورات المرتبطة بالملاحة في تلك المنطقة عن قرب، والمشاركة في النقاشات المتعلقة بسياساتها، إضافة إلى بناء شراكات دولية في مجالات البحث العلمي ودراسات التغير المناخي.
كما لفت إلى أن هذه الخطوة من شأنها تعزيز حضور مصر في النقاشات الجيوسياسية المرتبطة بمستقبل التجارة العالمية، وتمكينها من تمثيل المصالح العربية والإفريقية داخل المجلس، خاصة أن عدداً من الدول غير المطلة على القطب الشمالي مثل الصين والهند وسنغافورة حصلت بالفعل على صفة مراقب.
وأكد أن الانضمام إلى المجلس يمثل خطوة استباقية مهمة للحفاظ على المصالح الاقتصادية والاستراتيجية لمصر، وتعزيز دورها في القضايا الدولية المرتبطة بالمناخ والملاحة البحرية.