صرح علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن تطوير منظومة التقاوي المعتمدة يأتي على رأس أولويات الوزارة خلال المرحلة المقبلة، في إطار جهود الدولة لدعم القطاع الزراعي وتعزيز الإنتاجية وتحقيق الأمن الغذائي.
وأوضح فاروق خلال تصريحات صحفية، أن الوزارة تعمل على الاعتماد بشكل أكبر على البحث العلمي والتقنيات الزراعية الحديثة لاستنباط أصناف جديدة من المحاصيل، بما يسهم في زيادة إنتاجية وحدة المساحة وترشيد استخدام الموارد المائية، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية ومحدودية الموارد.
وأشار الوزير، إلى أن خطة الوزارة تتضمن التوسع في إنتاج التقاوي المعتمدة لعدد من المحاصيل الاستراتيجية، وفي مقدمتها القمح والذرة والقطن، بما يضمن توفير احتياجات المزارعين من التقاوي ذات الجودة العالية وبأسعار مناسبة. وأضاف أن التعاون بين الوزارة والمراكز البحثية إلى جانب الشراكة مع القطاع الخاص يسهم في ضمان إتاحة التقاوي للمزارعين قبل مواسم الزراعة بوقت كافٍ، الأمر الذي يدعم زيادة الإنتاج ويقلل الفجوة الغذائية.
وتابع وزير الزراعة أن الوزارة تسعى من خلال رؤيتها الجديدة إلى رفع كفاءة منظومة إنتاج وتداول التقاوي، من خلال عدة محاور رئيسية، تشمل تشديد الرقابة على الأسواق لضمان مطابقة التقاوي للمواصفات القياسية ومنع أي ممارسات غير قانونية، إلى جانب دعم جهود البحث العلمي لاستنباط أصناف جديدة مقاومة للأمراض وقادرة على التكيف مع التغيرات المناخية المختلفة.
ولفت إلى أهمية تطبيق الخريطة الصنفية للمحاصيل الزراعية، بما يساعد على تحديد الأصناف الأنسب لكل منطقة جغرافية لتحقيق أعلى إنتاجية ممكنة.
وشدد الوزير على ضرورة تكثيف الدعم الفني والإرشادي للمزارعين، وتوعيتهم بأهمية استخدام التقاوي المعتمدة بدلًا من التقاوي التقليدية، لما لذلك من دور كبير في رفع الإنتاجية وزيادة دخل الفلاح المصري، بما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني.