نظّمت أمانة حزب مستقبل وطن بمحافظة سوهاج إفطارًا جماعيًا مع نزلاء دار المسنين بمدينة سوهاج، من خلال أمانة الشباب برئاسة الدكتور أحمد الشيخ، وذلك ضمن مبادرة «أهالينا غاليين علينا لرعاية كبار السن ودعم المسنين»، وفي إطار الأنشطة والفعاليات المجتمعية التي ينفذها الحزب خلال شهر رمضان المبارك لدعم كبار السن وإدخال البهجة إلى قلوبهم.
وقال اللواء محمد مصطفى، أمين حزب مستقبل وطن بمحافظة سوهاج، إن هذه الفعالية تأتي في إطار حرص الحزب على دعم الفئات الأولى بالرعاية، وفي مقدمتهم كبار السن، مؤكدًا أن مبادرة «أهالينا غاليين علينا» تعكس التزام الحزب بدوره المجتمعي والإنساني، واهتمامه بتعزيز قيم التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع، خاصة خلال شهر رمضان المبارك.
وأضاف مصطفى، بأن أمانة الحزب بالمحافظة تحرص على تنفيذ عدد من المبادرات والأنشطة المجتمعية والخدمية خلال الشهر الفضيل، بهدف تخفيف الأعباء عن المواطنين، وتقديم الدعم للفئات الأكثر احتياجًا، إلى جانب المشاركة في مختلف الفعاليات التي تسهم في تعزيز روح المشاركة المجتمعية.
من جانبه، أوضح الدكتور أحمد طلعت أبو دومة، أمين مساعد الحزب بسوهاج، أن الزيارة تضمنت قيام وفد من أمانة الشباب بالحزب بإعداد وتجهيز وجبات الإفطار لكبار السن المقيمين بالدار، ومشاركتهم مائدة الإفطار الرمضانية، إلى جانب تقديم الهدايا لهم، في أجواء سادتها روح الود والمحبة.
وأشار أبودومة، إلى أن الفعالية شملت أيضًا تقديم عدد من الخدمات للمقيمين بالدار، من بينها تنظيم كشف طبي للاطمئنان على حالتهم الصحية، بالإضافة إلى توفير مستلزمات النظافة الخاصة بالدار، وذلك في إطار الحرص على تقديم أوجه الدعم المختلفة لهم.
بدوره، أكد الدكتور أحمد الشيخ، أمين أمانة الشباب بحزب مستقبل وطن بسوهاج، أن أمانة الشباب تحرص على تنفيذ العديد من المبادرات الإنسانية والمجتمعية التي تستهدف دعم كبار السن وإدخال البهجة إلى قلوبهم، مشيرًا إلى أن مشاركة الشباب في مثل هذه الفعاليات تعزز قيم المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي لديهم.
وأضاف الشيخ، بأن أمانة الشباب ستواصل تنفيذ عدد من الأنشطة والفعاليات الخدمية خلال شهر رمضان، في إطار خطة الحزب لدعم المجتمع ومساندة الفئات الأكثر احتياجًا.
وشهدت الزيارة مشاركة المهندسة آلاء عبد العظيم، أمين التدريب والتثقيف بحزب مستقبل وطن بسوهاج، ومينا محسن عضو هيئة مكتب الحزب، إلى جانب عدد من أعضاء أمانة الشباب بالحزب، حيث حرصوا على قضاء وقت مع المقيمين بدار المسنين وتبادل الأحاديث الودية معهم، في أجواء إنسانية عكست روح التضامن والتكافل الاجتماعي التي يسعى الحزب إلى ترسيخها.