تابع اللبنانيون الاشتباكات التي وقعت في بلدة النبي شيت في البقاع الشمالي بين قوة كوماندوز إسرائيلية وعناصر حزب الله الذين اشتبكوا مع القوة التي نفّذت عملية إنزال في المنطقة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي السبت أن العملية العسكرية التي نفذتها قوة في شرق لبنان كان هدفها استعادة رفات الطيار رون آراد المفقود منذ العام 1986، مشيرا إلى عدم العثور على “أي دلائل”.

22
22

وقال الجيش في بيان إنه خلال العملية العسكرية في لبنان “عملت قوات خاصة… الليلة الماضية في محاولة للعثور على أدلة تتعلق بالملاح الجوي المفقود رون أراد”.

وأضاف البيان “لم يتم العثور في موقع البحث على أي دلائل تتعلق به”.

2
2

في المقابل، قال الجيش اللبناني في بيان إن وحداته رصدت 4 مروحيات تابعة للجيش الإسرائيلي فوق منطقة الخريبة – بعلبك قرب الحدود اللبنانية السورية، حيث أنزلت مروحيتان قوة عسكرية في محيط المنطقة بالتزامن مع قصف جوي واسع.

وأضاف أن الوحدات العسكرية اللبنانية اتخذت إجراءات استنفار فورية وأطلقت قنابل مضيئة لكشف موقع القوة المنفذة للإنزال، إلا أن القوة الإسرائيلية توارت عن الأنظار.

وأوضح أن العملية تخللها قصف وتمشيط للمنطقة، أعقبه تبادل لإطلاق النار بين القوة الإسرائيلية وأهالي المنطقة بعد انتقالها من موقع الإنزال إلى النبي شيت، واستمرت الاشتباكات حتى نحو الساعة الثالثة فجراً بتوقيت بيروت.

وقبل البيان، تحدثت رواية متداولة في البقاع عن محاولة القوة الإسرائيلية الوصول إلى “جبانة آل شكر” في النبي شيت بحثاً عن جثة الطيار الإسرائيلي المفقود رون اراد، الذي يرجح أن يكون السبب الذي دفع الموساد قبل عدة أشهر لخطف النقيب المتقاعد في الامن العام أحمد شكر من أجل الحصول على معلومات عن مصيره.

فيما قال “حزب الله” في بيان، فجر السبت، إنه “رصد مساء الجمعة، تسلل 4 مروحيات إسرائيلية من الجانب السوري قامت بإنزال قوة مشاة عند مثلث جرود قرى يحفوفا والخريبة ومعربون بسلسلة الجبال الشرقية في محافظة البقاع”.

وأضاف أن “القوة الإسرائيلية المعادية تقدمت باتجاه الحي الشرقي لقرية النبي شيت وعند وصولها لمقبرة القرية اشتبك معها مجاهدونا”.

وتابع: “تطور الاشتباك بعد انكشاف القوة المعادية حيث لجأ العدو الإسرائيلي لتنفيذ أحزمة نارية شملت نحو 40 غارة لتأمين انسحاب القوة”.

وأشار الحزب إلى أن مدفعيته “نفذت رمايات مركزة على محيط منطقة الاشتباك وعلى امتداد منطقة انسحاب القوة”، لافتا إلى أن أهالي المنطقة شاركوا في الإسناد الناري خلال التصدي للقوة الإسرائيلية.