كان من الضروري إحكام السيطرة على القارة الأمريكية التي اكتُشفت عام 1492م، وكانت هذه السيطرة نابعة من حركة يهودية عالمية، تُعرف بجماعة النورانيين، بهدف إقامة مجتمع لهم في تلك الدولة الناشئة، ومن خلال هجرة المسيحيين إليها –وهم في الحقيقة ليسوا كذلك بل هم يهود تنصروا ظاهريًا– تمكّنوا من السيطرة الكاملة على مجريات الأمور عبر الحكم، وهو ما نراه اليوم في الولايات المتحدة الأمريكية، ولقد حذّر الرئيس "فرانكلين" الشعب الأمريكي آنذاك قائلًا: "إن لم تُبعدوا اليهود نهائيًا، فسيأتي أبناؤكم وأحفادكم ليلعنوكم في قبوركم."
 

ويتمتع اليهود بالقدرة على تحقيق أغراضهم عبر الخطط الدقيقة، ولديهم أيضًا القدرة على افتعال الكوارث والاضطرابات، والثورات في العالم، مستخدمين الحرب النفسية، ورافعين شعار الحرية، الذي هو في حقيقته مدخلٌ لحظيرة الاستعباد اليهودي.
وأمريكا، هي ليست سوى كذبة كبرى صنعها اليهود، لتكون الأداة القوية للعالم، وفيها الكثير من اليهود المتسلطين، ويقول عنهم "ديزرائيلي:" لم يكن اليهود أمريكيين قط؛ فلو كانوا كذلك، لما قاموا بتمويل دول المحور ضد بلادنا في الحرب العالمية الأولى، ومن أفعال اليهود أيضًا عندما رأوا الكثافة السكانية للزنوج في أمريكا، قاموا بتحريضهم ضد الدولة، كما ساعد اليهود في إنشاء عصبة الأمم، والأمم المتحدة، وهم من أثاروا الفتنة التي أدت إلى اشتعال الحرب الأهلية، بين الشمال، والجنوب في أمريكا، وكذلك ما يحدث الآن من توريط أمريكا في الشرق الأوسط، والحرب مع إيران، بعد أن أصبح اليهود هم المتحكمين الفعليين في أمريكا، وسيطرتهم الكاملة على الصحافة، وجميع وسائل الإعلام المكتوبة، والسياسة الخارجية، والداخلية، واحتكار الصناعات الهامة، وصولًا إلى التحكم في البورصة، حتى أصبحت صهيونية بالكامل، بغض النظر عما يُقال خلاف ذلك.
 

يرى البعض أن الاقتصاد القوي هو ما يضمن صمود أمريكا،  ويجعلها قوة عظمى، وأن اليهود هم من يملكون هذه القوة الاقتصادية، ولكن الحقيقة تشير إلى وجود مشكلات اقتصادية خانقة،  وديون كبيرة؛ فقد وصلت الديون في عهد كارتر إلى حوالي 9.9 مليار دولار، ثم ارتفعت في عهد ريغان إلى 2.6 تريليون دولار، وفي عصر ترامب بلغت ما يقارب 40 تريليون دولار، وقد يكون هذا الدين سببًا في سقوط الولايات المتحدة الأمريكية، على غرار ما حدث لدول عظمى سابقة مثل الاتحاد السوفيتي، وبريطانيا، وفرنسا، بل وحتى إمبراطوريات عريقة كالإمبراطورية الرومانية والفارسية.

والهدف الأساسي من هذه الصراعات، هو القضاء على الإسلام، وهذا ما يظهر منذ القدم عبر سلسلة من الصراعات التاريخية، بدأت بالإمبراطورية الرومانية،  والفارسية، ثم ظهرت الدولة الإسلامية التي أنهت هيمنتهما، ثم تلا ذلك ظهور الإمبراطوريتين البريطانية، والفرنسية، التي أضعفتهما الحربان العالميتان الأولى،  والثانية، ليظهر المعسكر الشيوعي ممثلًا في الاتحاد السوفيتي، والمعسكر الغربي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية. وبعد تفكك الاتحاد السوفيتي، أصبحت أمريكا قوة عظمى، وقامت بتحجيم الدول الأوروبية، لضمان عدم منافستها مستقبلًا، وكل ذلك يتم بتدبير من اليهود،  واقتصادهم القوي الذي استُخدم لضرب يوغوسلافيا الصربية، وهو هدف ماسوني لضرب المسيحيين هناك،  تمهيدًا لإعادة بناء صهيون،  وتنصيب مسيحهم الدجال ملكًا على العالم.

إذن، يبدو أن العالم يتجه مسرعًا نحو نهاية أمريكا، فهل ستكون هذه النهاية في الحرب الدائرة حاليًا مع إيران، أم ستكون هناك مواجهة عسكرية بين أمريكا، والدول المسيحية الأوروبية؟ وهل ستتدخل إسرائيل في هذه الحرب إن وقعت؟ مما لا شك فيه أن انهيار أمريكا قد اقترب؛ فالنهايات غالبًا ما تأتي مع ازدياد الظلم، والاستبداد، والغطرسة.