أكدت الدكتورة أماني الليثي أن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في حفل الإفطار الذي نظمته الأكاديمية العسكرية المصرية حملت رسائل مهمة تعكس حرص الدولة على استقرار الأوضاع الداخلية ومواجهة التحديات الإقليمية بحكمة وتوازن.

وأوضحت الليثي أن كلمة الرئيس عكست رؤية واضحة للقيادة السياسية في التعامل مع التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، حيث شدد الرئيس على أن مصر كانت وما زالت تتبنى نهج التهدئة وتجنب التصعيد، إدراكًا منها لخطورة الحروب وتأثيراتها السلبية على استقرار الدول ومصالح الشعوب.

وأضافت أن الدور المصري في دعم جهود التهدئة ووقف النزاعات يعكس مكانة مصر الإقليمية ومسؤوليتها التاريخية في الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدة أن تحركات القيادة السياسية تأتي في إطار رؤية استراتيجية تسعى لحماية مقدرات الدولة وتعزيز الاستقرار.

وأشارت أماني الليثي إلى أن من أهم الرسائل التي حملتها تصريحات الرئيس تأكيده أن بناء الإنسان المصري يمثل محورًا أساسيًا في استراتيجية الدولة، وهو ما يظهر في تطوير منظومة التعليم والتدريب، خاصة داخل الأكاديمية العسكرية المصرية، من خلال برامج حديثة تهدف إلى إعداد كوادر قادرة على تحمل المسؤولية وقيادة مسيرة التنمية في المستقبل.

كما لفتت إلى أن الرئيس حرص كذلك على طمأنة المواطنين بشأن الأوضاع الاقتصادية، مؤكدًا أن الدولة تتابع الأسواق بدقة ولن تسمح بأي محاولات لاستغلال الظروف أو التلاعب بأسعار السلع الأساسية، مشيرة إلى أن توجيهات الرئيس بدراسة إحالة المتلاعبين بالأسعار إلى القضاء العسكري تعكس جدية الدولة في حماية المواطنين وضبط الأسواق.

واختتمت الدكتورة أماني الليثي تصريحها بالتأكيد على أن رسائل الرئيس حملت قدرًا كبيرًا من الثقة والطمأنينة للمصريين، مشددة على أن مصر تمتلك مؤسسات قوية قادرة على مواجهة التحديات الإقليمية والاقتصادية، وأن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف الجميع للحفاظ على استقرار الوطن واستكمال مسيرة البناء والتنمية.