أكد المركز المشترك للمعلومات البحرية أن حركة الملاحة في مضيق هرمز توقفت بشكل شبه كامل خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، مع عبور تجاري محدود للغاية.
وأشارت مراجعة إشارات السفن إلى مرور سفينة واحدة فقط من الداخل وأخرى من الخارج، دون مرور أي ناقلات نفطية، في مؤشر على اختناق حركة التجارة البحرية.
بينما أوضحت البيانات أن تصاعد الحرب في المنطقة دفع عشرات ناقلات النفط والغاز المحملة إلى البقاء داخل الخليج العربي، ما أثر بشكل مباشر على الإمدادات إلى آسيا وأوروبا.
كما أضاف التقرير أن الهجمات المتكررة على السفن تجعل عبور ناقلات الطاقة محملاً بمخاطر عالية، لا سيما مع قيم حمولاتها التي تصل إلى ملايين الدولارات.
تعطلات الطاقة
على صعيد متصل، ذكرت مصادر "معهد دراسة الحرب" ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية أن الأعمال العدائية أدت إلى تعطيل الإنتاج وحركة الناقلات، ما زاد الضغط على سوق الطاقة الإقليمي والدولي.
وعرضت واشنطن دعمًا تأمينيًا ومرافقة بحرية لبعض السفن، بعد أن بدأت شركات التأمين الدولية تقليص تغطية مخاطر الحرب، إلا أن الضمانات لم تشمل جميع الناقلات بعد.
كما أشار "مركز المعلومات البحرية" إلى أن توقف الملاحة يمثل حالة شبه كاملة مؤقتة لحركة التجارة البحرية الاعتيادية، مع تسجيل عبور محدود لسفن تعمل على بث إشاراتها فقط.
المخاطر البحرية
أفاد التقرير أن بعض التحركات لم تُسجَّل بسبب تدخل في إشارات نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، مما أثر على الملاحة والاتصال في المنطقة بشكل مباشر.
كما تعرضت سفينتان، "MSC Grace" و"Sonangol Namibe"، لحوادث قرب الخليج العربي والعراق، فيما غادرت ناقلة البضائع "Iron Maiden" المضيق بعد تأمين مرور آمن من قبل مالكيها الصينيين.
وشدد التقرير على أن استمرار النزاعات والهجمات المتكررة في مضيق هرمز يهدد استقرار الإمدادات البحرية العالمية ويؤثر على أسعار الطاقة بشكل ملحوظ.