كشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم الجمعة، عن إصابة نجل وزير المالية في حكومة الاحتلال بتسلئيل سموتريتش خلال نشاط عسكري للجيش الإسرائيلي على الحدود مع لبنان.
وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن الإصابة وقعت خلال مهمة ميدانية قرب الحدود الشمالية، حيث أصيب عدد من الجنود بينهم نجل الوزير.
كما أوضحت التقارير أن الجندي المصاب نقل لتلقي العلاج بعد إصابته بجروح، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الإصابة أو حالته الصحية.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية توترًا متصاعدًا مع استمرار العمليات العسكرية المتبادلة بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله.
تهديدات سموتريتش
على صعيد متصل، جاءت إصابة نجل سموتريتش بعد ساعات فقط من تصريحات أدلى بها الوزير الإسرائيلي هدد خلالها بتصعيد واسع ضد الضاحية الجنوبية لبيروت.
وقال سموتريتش إن الضاحية الجنوبية في لبنان ستصبح قريبًا مثل مدينة خان يونس في جنوب قطاع غزة.
وأضاف الوزير الإسرائيلي أن بلاده ستواصل ما وصفه بضرب "أذرع إيران في المنطقة"، في إشارة إلى العمليات العسكرية ضد حزب الله.
كما أكد خلال جولة ميدانية على الحدود الشمالية أن حزب الله ارتكب ما وصفه بخطأ فادحاً وسيضطر إلى دفع ثمنه.
إنذارات الإخلاء
أصدر الجيش الإسرائيلي مساء الخميس إنذارًا عاجلاً وغير مسبوق لسكان الضاحية الجنوبية في بيروت مطالبًا إياهم بإخلاء منازلهم فورًا.
وطلب الجيش من سكان أحياء برج البراجنة والحدث التوجه شرقًا نحو جبل لبنان عبر طريق بيروت دمشق.
كما دعا سكان أحياء حارة حريك والشياح إلى التوجه شمالاً نحو طرابلس أو شرقًا عبر أوتوستراد المتن السريع.
وأكد الجيش في تحذيره أنه سيعلن لاحقًا عن التوقيت المناسب لعودة السكان إلى منازلهم بعد انتهاء العمليات العسكرية.
تصعيد ميداني
شهدت هذه التحذيرات تحولاً لافتًا في استراتيجية الجيش الإسرائيلي بعدما نشر خريطة تحدد أحياء كاملة للإخلاء الفوري.
وأوضح مراقبون أن هذا التغيير يعكس اعتبار الضاحية الجنوبية منطقة عسكرية مغلقة في سياق العمليات الجارية.
ويتزامن ذلك مع تصاعد القصف الإسرائيلي الذي امتد من جنوب لبنان والبقاع والضاحية الجنوبية وصولاً إلى طرابلس شمالاً.
في المقابل يواصل حزب الله إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه مواقع إسرائيلية، ما يعكس اتساع نطاق المواجهة على الجبهة الشمالية.