دعا الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير من بيروت السلطات اللبنانية إلى مواصلة نزع سلاح حزب الله.

واعتبر شتاينماير أن استكمال هذه الخطوة من شأنه تهيئة الظروف المناسبة لانسحاب الكيان  من مواقعه في الجنوب.

كما أشار إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار يمثل فرصة حقيقية إذا التزم الطرفان الكاملان بتعهداتهما الأمنية والسياسية.

تثبيت الاستقرار 

في غضون ذلك، أكد خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس اللبناني جوزيف عون ضرورة تنفيذ بنود الاتفاق دون انتقائية أو تأخير.

وأوضح أن استمرار نزع سلاح حزب الله داخل لبنان يعد عنصرًا أساسيًا في تثبيت الاستقرار ومنع تجدد المواجهات.

شدد كذلك على أن الجانبين ملزمان قانونيًا وأخلاقيًا بتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في نوفمبر الماضي.

تنفيذ الخطة

أقرت الحكومة اللبنانية في أغسطس خطة لنزع سلاح حزب الله وكلفت الجيش اللبناني بتنفيذ مراحلها الميدانية.

أعلن الجيش مطلع يناير إنجاز المرحلة الأولى من الخطة جنوب نهر الليطاني الممتد لنحو ثلاثين كيلومترًا.

أثارت الخطوة تشكيكًا م الكيان اعتبر الإجراءات المتخذة غير كافية لضمان أمن المناطق الحدودية المتنازع عليها.

موقف لبناني

في سياق متصل، أكد الرئيس جوزيف عون أن لبنان لم يعد قادرًا على تحمل أعباء نزاعات إضافية أو صراعات مفروضة.

وأوضح أن بيروت طلبت دعمًا مباشرًا للجيش اللبناني وأن تضطلع ألمانيا بدور بعد مهمة اليونيفيل الدولية.

كما أشار إلى أهمية تعزيز قدرات المؤسسة العسكرية بما يضمن بسط سلطة الدولة وترسيخ الاستقرار جنوب البلاد.