أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، اليوم الخميس، أن الجيش يستعد للانتقال إلى مرحلة جديدة من المواجهة العسكرية مع إيران.
وأكد زامير أن المؤسسة العسكرية تخطط لتنفيذ تحركات مفاجئة خلال المرحلة المقبلة من العمليات، في إطار التصعيد المستمر بين الجانبين.
كما أشار زامير، وفق تصريحات نقلتها القناة 13 الإسرائيلية، إلى أن الجيش يتهيأ لخطوات إضافية قد تغير طبيعة المعركة.
خطط مفاجئة
في غضون ذلك، أضاف زامير أن إسرائيل تنتقل إلى مرحلة مختلفة من المعركة مع إيران، موضحًا أن القيادة العسكرية تدرس خيارات عملياتية جديدة.
كما أكد أن التحركات المقبلة قد تحمل مفاجآت ميدانية تهدف إلى تقويض قدرات إيران العسكرية وتقليص قدرتها على تهديد إسرائيل.
وفي السياق ذاته، عكست هذه التصريحات توجهًا نحو تصعيد العمليات العسكرية ضمن استراتيجية تهدف إلى فرض تفوق ميداني واضح.
الجبهة اللبنانية
وفي موازاة ذلك، حذر زامير من أن دخول حزب الله الحرب سيشكل تحديًا مباشرًا للإرادة اللبنانية ويهدد بتوسيع دائرة المواجهة.
كما شدد المسؤول العسكري الإسرائيلي على أن الجيش سيعمل دون تردد من أجل تجريد حزب الله من سلاحه إذا تطلبت المعركة ذلك.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر العسكري على طول الحدود اللبنانية الإسرائيلية مع تواصل القصف المتبادل بين الجانبين.
أرقام العمليات
وكشف زامير أن القوات الجوية الإسرائيلية نفذت حتى الآن نحو ألفين وخمسمئة غارة جوية وأطلقت أكثر من ستة آلاف قذيفة.
كما وضح أن الطيارين الإسرائيليين تمكنوا خلال أربع وعشرين ساعة من تمهيد الطريق نحو طهران بعد ضربات مكثفة استهدفت الدفاعات الجوية.
وأكد زامير أن الجيش دمر نحو ثمانين بالمئة من منظومات الدفاع الجوي الإيرانية وحقق سيطرة جوية شبه كاملة فوق الأجواء الإيرانية.
التهديد مستمر
على صعيد متصل أوضح رئيس الأركان الإسرائيلي أن القوات نجحت في تحييد وتدمير أكثر من ستين بالمئة من منصات إطلاق الصواريخ الباليستية.
غير أنه حذر في المقابل من أن التهديد لم ينته بعد، مؤكدًا أن كل صاروخ باليستي لا يزال يمثل خطرًا مباشرًا.
وفي المقابل، أعلنت إيران استهداف حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن قرب مضيق هرمز ضمن تصعيد متواصل في المنطقة.