​في تصريحات أكثر جرأة حيال الشرق الأوسط، كشف الرئيس الأمريكي “دونالد ترمب”، اليوم- الخميس، عن ملامح المشهد السياسي الإيراني بعد انتهاء الحرب الحالية، في مقابلة مع مجلة بوليتيكو الأمريكية، حيث أكد أن بلاده ستلعب دورًا حاسمًا فيه، وشدد على أن أياديه ستكون موجودة في تحديد القيادة المستقبلية لطهران، مشدداً على أن التسوية لن تتم إلا بضمان تأثيره على هوية الإدارة الحاكمة.

​تدمير القدرات العسكرية

​رسم “ترامب” صورة قاتمة لوضع القوات المسلحة الإيرانية عقب الضربات التي وجهها لها، معلناً أن الجيش الإيراني بات محطماً ولا يملك سوى الجرأة بعد فقدان غطائه الجوي والبحري وأنظمة الرادار بالكامل. 

ووصف الحملة العسكرية بأنها دقيقة للغاية، مدعومة بإمدادات أسلحة غير محدودة، مؤكداً أن واشنطن نجحت في إزالة تهديد كبير للأمن القومي الأمريكي بطريقة غير مسبوقة.

​المستقبل السياسي والنووي

​لم تقف تصريحات الرئيس الأمريكي عند حدود القيادة والجيش، بل امتدت لتصل إلى الشارع الإيراني، مشيرا إلى نيته العمل مع الشعب والنظام لضمان وصول قيادة قادرة على إعمار البلاد، شريطة أن تكون إيران بلا أسلحة نووية.

​سأقبل المساعدة 

مع دقة الأهداف التي أصابتها إيران باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ، كثر الحديث عن تعاون أمريكي- أوكراني لإزالة خطرها، وفي جوابه على سؤال حول إمكانية التنسيق مع الرئيس الأوكراني “فولوديمير زيلينسكي” للتصدي للمسيرات الإيرانية، أكد “ترامب” انفتاحه على كافة التحالفات لتحقيق أهداف واشنطن.