طلب الرئيس اللبناني جوزيف عون من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون التدخل العاجل لمنع استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت بعد تصاعد التهديدات الإسرائيلية الأخيرة.

وشدد عون، وفق بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية الخميس، على ضرورة تحرك باريس سريعًا للمساعدة في خفض التصعيد وحماية المدنيين في المناطق المهددة.

كما أكد عون خلال اتصاله مع ماكرون أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية الدولية من أجل وقف إطلاق النار بأسرع وقت ممكن ومنع توسع المواجهات.

تحرك دبلوماسي

في هذا السياق، طالب عون فرنسا باستخدام ثقلها السياسي والدبلوماسي لدى الأطراف المعنية لتجنب استهداف الضاحية الجنوبية التي تضم كثافة سكانية كبيرة.

كما أشار عون إلى أن استمرار التصعيد العسكري يهدد بجر لبنان إلى مواجهة أوسع، ما يتطلب تدخلاً دولياً سريعاً لاحتواء الموقف.

وفي المقابل، تتزايد التحركات الدبلوماسية الإقليمية والدولية بالتوازي مع تصاعد التحذيرات الإسرائيلية الموجهة إلى سكان مناطق واسعة في جنوب لبنان.

إنذار إسرائيلي

وفي تطور ميداني متصل، يوجه الجيش الإسرائيلي إنذاراً عاجلاً لسكان جنوب لبنان يدعوهم فيه إلى إخلاء منازلهم فوراً والتوجه شمال نهر الليطاني.

كما يحذر الجيش الإسرائيلي من أن أي منزل يستخدم لأغراض عسكرية قد يصبح هدفاً مباشراً للضربات، ضمن العمليات الجارية ضد مواقع مرتبطة بحزب الله.

ويؤكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في رسالة موجهة للسكان ضرورة الابتعاد فوراً عن المناطق الجنوبية، محذراً من أن أي تحرك نحو الجنوب قد يعرض حياتهم للخطر.

تصعيد ميداني

وفي الأثناء، يقول سكان قرى في جنوب لبنان إنهم تلقوا اتصالات ورسائل نصية على هواتفهم المحمولة تطالبهم بمغادرة منازلهم فوراً.

كما يأتي هذا التحذير بعد سلسلة ضربات استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، في وقت يتواصل فيه التصعيد العسكري على طول الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

وتشير تقارير إعلامية إلى توغل الجيش الإسرائيلي داخل بلدة الخيام اللبنانية الواقعة على بعد نحو ستة كيلومترات من الحدود خلال الساعات الماضية.