بعد تجديد الثقة رسميًا، يواصل الدكتور إبراهيم صابر مهامه محافظًا للعاصمة، في إطار توجه الدولة للاعتماد على القيادات التنفيذية ذات الخبرات المتراكمة في إدارة المحليات، خاصة في محافظة القاهرة باعتبارها أكبر المحافظات من حيث الكثافة السكانية وتشابك الملفات الخدمية والتنموية.
يعد الدكتور إبراهيم صابر من القيادات الإدارية التي تمتلك مسيرة طويلة في العمل المحلي والتنفيذي، حيث بدأ مشواره الوظيفي باحثًا قانونيًا في الإدارة القانونية بحي المعادي، ثم تدرج في عدة مناصب داخل الجهاز الإداري للدولة، شملت رئاسة وحدات تنفيذ الأحكام ووكالة الشؤون القانونية، قبل أن يتولى منصب مدير الشؤون القانونية بحي المعادي.
وتدرج صابر في المناصب التنفيذية داخل أحياء القاهرة، حيث شغل منصب مساعد رئيس حي في مناطق البساتين ودار السلام، ثم رئيس الوحدة الإدارية بدار السلام، وسكرتير عام أحياء المعادي وطره، قبل أن يتم تعيينه رئيسًا لحي المعادي عام 2013، ثم رئيسًا لحي مصر الجديدة خلال الفترة من 2016 إلى 2018.
وفي إطار تصاعد مسؤولياته، تولى الدكتور إبراهيم صابر منصب نائب محافظ القاهرة للمنطقة الشرقية، وهو المنصب الذي أتاح له التعامل المباشر مع ملفات التخطيط العمراني والإشغالات وتطوير البنية التحتية والخدمات، قبل صدور القرار بتعيينه محافظًا للقاهرة ضمن حركة المحافظين.
وعلى المستوى العلمي، حصل محافظ القاهرة على ليسانس الحقوق عام 1986، ثم دبلوم الدراسات العليا في الإدارة البيئية عام 2003، ودبلوم الدراسات العليا في الإدارة العامة عام 2004، كما حصل على درجة الماجستير في الإدارة العامة والمحلية من أكاديمية السادات للعلوم الإدارية عام 2012، ثم نال درجة الدكتوراه مع مرتبة الشرف من جامعة عين شمس في مارس 2022، عن رسالة تناولت التقويم البيئي والاقتصادي لمشروعات الشبكة القومية للطرق في القاهرة الكبرى.
ويعكس تجديد الثقة في الدكتور إبراهيم صابر استمرار الاعتماد على خبراته المتراكمة في إدارة العاصمة، خاصة في ظل الملفات المعقدة التي تشمل تطوير العشوائيات، ورفع كفاءة منظومة النظافة، وضبط الإشغالات، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يتماشى مع خطط الدولة للتنمية الحضرية المستدامة.