أفادت صحيفة "معاريف الإسرائيلية" العبرية بتوجه وحدة مختصة بتفكيك المتفجرات إلى مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عقب وصول طرد مشبوه.

وأوضحت التقارير أن الطرد يُشتبه في احتوائه على عبوة ناسفة، ما استدعى استنفارًا أمنيًا سريعًا داخل المقر الرسمي.

كما أرسلت الشرطة خبراء جنائيين ومختبرًا متنقلًا إلى الموقع لفحص محتويات الطرد وتقييم مستوى التهديد المحتمل.

طوق أمني

في غضون ذلك، فرضت قوات الأمن طوقًا مشددًا حول المكتب ومنعت الوصول إلى المنطقة إلى حين انتهاء الفحوصات الفنية.

وباشرت الجهات المختصة تحقيقًا أوليًا لتحديد ما إذا كان الحادث يمثل محاولة استهداف مباشر للمقر أو لشخص رئيس الوزراء.

ولم تعلن السلطات حتى الآن نتائج الفحص الفني للطرد، كما لم تُسجل إصابات وفق البيانات الرسمية المتاحة.

اضطرابات متزامنة

على صعيد آخر، تزامن الحادث مع اندلاع أعمال شغب في مدينة بني براك مساء الأحد وفق ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية.

وألقت الشرطة القبض على 26 شخصًا خلال المواجهات، بينما أُصيب خمسة من عناصرها بجروح متفاوتة الخطورة.

كما اندلعت الاضطرابات بعدما حاول متشددون “الحريدم” منع اعتقال جنود فروا من الخدمة العسكرية، ما أدى إلى صدامات مع الأمن.

وأغلق متظاهرون طرقًا رئيسية وألقوا مقذوفات وأضرموا النار في حاويات نفايات، وألحقوا أضرارًا بمركبات في شارع غابوتنسكي.