قال محمد مجاهد،  رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب ونائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، وأمين الحزب بالإسكندرية ، عقب حفل السحور الذي نظمته الهيئة البرلمانية بحضور لفيف  من الوزراء، وعلي رأسهم وزراء الشباب والرياضة والأوقاف والعمل والمالية والصحة والتعليم والتضامن الاجتماعي، والتموين والشئون النيابية، والطيران المدني والزراعة بجانب قيادات الحزب، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وعدد من الشخصيات العامة.

وأكد أن المرحلة السياسية الراهنة تتطلب قدرًا عاليًا من التماسك التنظيمي والعمل بروح الفريق، مشددًا على أن قوة الأحزاب لا تُقاس فقط بعدد المقاعد، وإنما بقدرتها على التأثير الإيجابي في الشارع وخدمة المواطن بجدية ومسؤولية.

واستعرض مجاهد،  تطور تمثيل الحزب تحت القبة، مشيرًا إلى أن زيادة عدد نواب الهيئة البرلمانية من 23 إلى 91 نائبًا تعكس حجم الثقة الشعبية، مؤكدًا أن هذه الزيادة تمثل “أمانة مضاعفة” ومسؤولية أكبر تجاه المواطن والدولة.

1001130412
1001130412
رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب

رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب 

كما تطرق رئيس لجنة الشباب والرياضة إلى ملف التحول في المنظومة الرياضية، مؤكدًا أن الوقت قد حان للانتقال من نموذج “رياضة الدولة” إلى “دولة الرياضة”، عبر تطوير البيئة التشريعية الداعمة للاستثمار الرياضي، وتعزيز استقلال المؤسسات الرياضية، وتطبيق معايير الحوكمة والشفافية، وتحويل الأندية الكبرى إلى كيانات اقتصادية مستدامة.

وأشار مجاهد علي  أهمية تحقيق التوازن بين البعد الاقتصادي والاجتماعي في هذا التحول، في ضوء نص المادة (84) من الدستور التي تكفل حق ممارسة الرياضة للجميع، مؤكدًا أن بناء صناعة رياضية قوية لا يتعارض مع حماية حق المواطن البسيط في ممارسة الرياضة واكتشاف ورعاية الموهوبين.

وأوضح مجاهد أن الرياضة أصبحت أداة قوة ناعمة وصناعة عالمية مؤثرة في تشكيل صورة الدول داخليًا وخارجيًا، داعيًا إلى إدماجها ضمن الاستراتيجية الاقتصادية والدبلوماسية للدولة المصرية.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الحزب سيظل داعما لمؤسسات الدولة، ومتبنيًا قضايا المواطن، وأن العمل الحزبي الحقيقي يبدأ من الميدان، ويتطلب في المرحلة المقبلة مزيدًا من الجهد والانضباط لتحقيق الأهداف الوطنية المنشودة.