أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، اليوم الخميس، إتمام انسحاب منظم لقواتها من قاعدة التنف الواقعة عند المثلث الحدودي بين سوريا والعراق والأردن.
وأوضحت أن الخطوة نفذت في الحادي عشر من فبراير ضمن انتقال مدروس استند إلى تقييم شامل للظروف الميدانية والأمنية.
كما أكدت أن القرار جاء في إطار مهام قوة المهام المشتركة لعملية العزم الصلب المكلفة بمحاربة تنظيم داعش.
قاعدة التنف
في غضون ذلك، أشارت القيادة إلى أن قاعدة التنف أُنشئت عام 2014 لدعم جهود التحالف الدولي في مواجهة التنظيم داخل الأراضي السورية.
وأضافت أن القاعدة أسهمت في تقديم المشورة والمساعدة وتمكين قوات الشركاء المحليين خلال العمليات العسكرية ضد داعش.
كما بينت أن قرار الانسحاب يأتي امتدادًا لإعلان البنتاغون في أبريل 2025 بدء دمج المواقع العسكرية الأمريكية في سوريا.
إعادة تموضع
أوضحت أن دمج المواقع العسكرية جاء بعد إعلان الهزيمة الجغرافية لتنظيم داعش عام 2019 وانحسار سيطرته الميدانية.
وأكدت أن الانتقال الحالي لا يعني إنهاء المهام، بل إعادة تموضع يراعي المتغيرات العملياتية ومتطلبات الكفاءة العسكرية.
كما شددت على استمرار التنسيق مع الشركاء الإقليميين لضمان منع أي فراغ أمني قد تستغله الجماعات المتطرفة.
جاهزية مستمرة
قال قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر إن القوات الأمريكية تبقى على أهبة الاستعداد للرد على أي تهديدات محتملة.
كما أضاف أن بلاده ستواصل دعم الجهود التي يقودها الشركاء المحليون لمنع عودة الشبكات الإرهابية في المنطقة.
وأكد أن الحفاظ على الضغط المستمر ضد تنظيم داعش يمثل أولوية لحماية الأمن الأمريكي وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
حصيلة العمليات
في سياق متصل، كشفت القيادة عن تنفيذ ضرب أكثر من مئة هدف خلال الشهرين الماضيين باستخدام أكثر من 350 ذخيرة موجهة بدقة.
وأوضحت أن العمليات أسفرت عن أسر أو مقتل أكثر من خمسين عنصرًا من تنظيم داعش ضمن جهود مكافحة الإرهاب.
كما أكدت أن التحالف سيواصل مراقبة التطورات الميدانية واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم عودة التنظيم مجددًا.