مع حلول شهر رمضان المبارك، تتزايد معدلات استهلاك الكهرباء داخل المنازل نتيجة ارتفاع فترات استخدام الإضاءة والأجهزة الكهربائية، ما يدفع خبراء الطاقة إلى تقديم مجموعة من الإرشادات العملية التي تساعد على ترشيد الاستهلاك وتقليل قيمة الفواتير الشهرية.

- تطوير منظومة الإضاءة المنزلية

يؤكد الخبراء أن استبدال المصابيح التقليدية بأخرى موفرة للطاقة من نوع «LED» يعد من أبرز الخطوات الفعالة لتقليل الاستهلاك، إلى جانب الحرص على إطفاء الأنوار في الغرف غير المستخدمة، والاستفادة قدر الإمكان من الإضاءة الطبيعية خلال ساعات النهار لتقليل الاعتماد على الكهرباء.

- الاستخدام الأمثل لأجهزة التبريد

ينصح المختصون بضبط أجهزة التكييف على درجة حرارة معتدلة تبلغ نحو 24 درجة مئوية، بما يحقق التوازن بين الراحة وتقليل استهلاك الطاقة، مع ضرورة تنظيف الفلاتر بانتظام لضمان كفاءة التشغيل. كما يُفضل استخدام المراوح للمساعدة في توزيع الهواء وتقليل الضغط على أجهزة التكييف.

-  تنظيم تشغيل الأجهزة المنزلية كثيفة الاستهلاك

تشمل الإرشادات تشغيل الغسالات وغسالات الأطباق عند اكتمال الحمولة فقط، لتجنب التشغيل المتكرر غير الضروري. كما يُوصى بفصل السخان الكهربائي فور الانتهاء من استخدامه، وعدم تركه متصلاً بالكهرباء لفترات طويلة دون حاجة.

- إرشادات مهمة لاستخدام الثلاجة والأجهزة المنزلية

تُعد الثلاجات والفريزر من أكثر الأجهزة استهلاكًا للكهرباء نظرًا لعملها المستمر، لذلك يُنصح بتقليل عدد مرات فتح الأبواب، خاصة قبل موعد الإفطار، والتأكد من إحكام الغلق وضبط درجات التبريد عند المستوى المناسب.

- تجنب الاستهلاك الخفي للكهرباء

يحذر الخبراء من ترك الشواحن وأجهزة التلفزيون والرسيفر متصلة بالكهرباء دون استخدام، لما يسببه ذلك من استهلاك غير ملحوظ للطاقة. ويوصون باستخدام مشتركات كهربائية مزودة بمفاتيح للتحكم بسهولة في فصل التيار.

- متابعة الاستهلاك لتجنب ارتفاع الفاتورة

يشدد الخبراء على أهمية متابعة قراءة العداد بانتظام، خاصة من خلال التطبيقات الذكية، لمراقبة مستوى الاستهلاك وضبطه، بما يساعد على تجنب الانتقال إلى شرائح استهلاك أعلى، وبالتالي تقليل الأعباء المالية على الأسر خلال شهر رمضان.