تتحرك وزارة التموين والتجارة الداخلية بخطة استباقية لضمان استقرار منظومة الخبز البلدي المدعم قبل حلول شهر رمضان، في ظل توقعات بزيادة معدلات الاستهلاك.
يأتي ذلك من خلال إعادة تنظيم مواعيد تشغيل المخابز وتكثيف الحملات الرقابية لضمان انتظام الإنتاج وتلبية احتياجات المواطنين دون تكدس أو نقص.
- إعادة تنظيم مواعيد تشغيل المخابز
أكد حسن المحمدي، رئيس شعبة مخابز الشرقية وعضو شعبة المخابز باتحاد الصناعات واتحاد الغرف التجارية، أن الوزارة وجهت مديريات التموين على مستوى الجمهورية بإعادة توزيع ساعات العمل بالمخابز، بما يضمن استيعاب الزيادة المتوقعة في الطلب، خاصة خلال الفترات التي تسبق موعد الإفطار.
وأوضح أن مواعيد التشغيل ستبدأ في بعض المخابز من السابعة صباحًا وأخرى من الثامنة، على أن يستمر العمل حتى الخامسة مساءً، مع السماح لبعض المخابز بالعمل بنظام الورديات حتى التاسعة مساءً، وفقًا لطبيعة كل منطقة والكثافة السكانية بها.
توزيع الإنتاج لتقليل التكدس وضمان الانسيابية
أشار المحمدي إلى أن الخطة الجديدة لا تقتصر على مدّ ساعات العمل فقط، بل تشمل إعادة توزيع الإنتاج على مدار اليوم لتقليل الضغط خلال أوقات الذروة، وضمان سهولة صرف الخبز عبر ماكينات الصرف الذكية دون أعطال أو ازدحام.
كما شدد على أن مديريات التموين ستكثف حملات المتابعة اليومية للتأكد من التزام المخابز بالمواعيد المحددة، وجودة رغيف الخبز، وعدم التلاعب في الأوزان أو الكميات، خاصة مع ارتفاع معدلات الاستهلاك خلال الشهر الكريم.
تأمين توريد الدقيق ومتابعة الأداء يوميًا
وأضاف أن هناك تنسيقًا مستمرًا مع المطاحن لضمان انتظام توريد الدقيق دون تأخير، مؤكدًا أن المخزون الاستراتيجي من القمح آمن ويكفي لتغطية احتياجات المواطنين، وأن المنظومة التموينية تعمل بكامل طاقتها استعدادًا لرمضان.
وأوضح أن غرفة عمليات تتابع بشكل يومي مؤشرات الأداء في مختلف المحافظات، مع إمكانية إجراء تعديلات فورية على جداول التشغيل حال ظهور أي تكدسات أو نقص، لضمان استمرار الخدمة بكفاءة.
خطة استباقية لضمان استقرار المنظومة التموينية
وتأتي هذه الإجراءات ضمن خطة شاملة لتأمين السلع الأساسية خلال شهر رمضان، ومنع حدوث أي اختناقات في الأسواق، في إطار توجه الدولة لتعزيز استقرار منظومة الدعم، باعتبار الخبز المدعم أحد أهم ركائز الحماية الاجتماعية التي يعتمد عليها ملايين المواطنين.