تشهد أسواق النفط العالمية حالة من التوتر الشديد، بعد إعلان إيران غلق مضيق هرمز، الممر الاستراتيجي الذي يمر عبره نحو خمس النفط العالمي ونسبة كبيرة من صادرات الغاز الطبيعي.

-  التحليل الاقتصادي 

يشير إلى أن الإغلاق الكلي للمضيق قد يؤدي إلى قفز أسعار النفط من 20 إلى 30 دولاراً للبرميل، وربما يصل سعر البرميل إلى 120 دولاراً، فيما سترتفع تكاليف الشحن والتأمين البحري بشكل كبير.

- قفزة متوقعة في الأسعار والتأثير على الأسواق العالمية

أكد الدكتور محمد الجوهرى، أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة، أن أي تصعيد في المنطقة سيؤدي إلى صدمة مباشرة لأسواق الطاقة والاقتصاد العالمي، مع توقع ارتفاع الأسعار خلال الأيام القليلة المقبلة نتيجة قلق المستثمرين من انقطاع الإمدادات النفطية.

- تداعيات على التجارة والاقتصاد الإقليمي

يشير خبراء الطاقة إلى أن عمليات إعادة توجيه السفن لمسارات أطول واستهلاك أكبر للوقود ستزيد من تكلفة النقل، فيما ستتأثر اقتصادات آسيا وأوروبا بشكل ملحوظ بسبب اعتمادها على النفط الخليجي. كما ستشهد الأسواق ارتفاعات تتراوح بين 10 و15% وفقًا لحجم استمرار العمليات العسكرية.

- تأثيرات جيوسياسية على الاستثمار والطاقة

أضافت الدكتورة وفاء علي، أستاذ الاقتصاد والطاقة، أن هذه الأحداث ستخلق هزات ارتدادية للبنية الاقتصادية العالمية، مع عودة سيناريو نقص إمدادات الطاقة، وارتفاع تكاليف الشحن، واضطراب أسواق النفط، وسط حالة من عدم اليقين التجاري والمالي في الأسواق العالمية.