أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال، اليوم- الأحد، نجاحه في قتل 40 قيادة عليا في النظام الإيراني، في الضربة الافتتاحية لهجومه على إيران، وعلى رأس تلك الشخصيات المرشد الأعلى الإيراني أية الله “على خامنئي”.

كما تحدث عن نجاح الهجوم في القضاء على غالبية أنظمة الدفاع الجوي في مناطق غرب ووسط إيران، ما جعل الأجواء الإيرانية مكشوفة تماماً أمام سلاح الجو الإسرائيلي.

​وفي ذات السياق، كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن "البصمة الأمريكية" في هذه العملية، حيث قالت: إن الاستخبارات الأمريكية لعبت دوراً محورياً في الهجمة، حيث تمكنت منتحديد موقع اجتماع سري لرفيعي المستوى في طهران، وسلمت إحداثياته بدقة متناهية للجانب الإسرائيلي، الذي اضطلع بدوره في استهدافهم وتصفيتهم جميعا.

​هذا التنسيق الاستخباري عالي المستوى لم يستهدف المنصات العسكرية فحسب، بل ضرب منظومة الثقة في قلب النظام الإيراني، وفيما يباهي الجيش الإسرائيلي بدقة "ساعة الحسم"، يرى محللون أن هذا الاختراق المشترك بين واشنطن وتل أبيب يمثل أكبر انهيار دفاعي ومعلوماتي تشهده إيران منذ عقود، واضعاً البلاد أمام انكشاف استراتيجي غير مسبوق.