​شهدت مدن باكستانية كبرى من بينها العاصمة إسلام أباد ومدينة كراتشي موجة غضب عارمة، تطورت إلى اضطرابات دامية في مدينة كراتشي، عقب اقتحام محتجين غاضبين لمقر القنصلية الأمريكية، مع الإعلان عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني أية الله “علي خامنئي”، في الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على البلاد.

​وأفاد مصدر في جهاز الإسعاف والطوارئ بالمدينة في تصريحات لقناة الجزيرة بسقوط 9 قتلى على الأقل من المتظاهرين، برصاص الأمن في محيط القنصلية، وسط أنباء عن وقوع عشرات الجرحى نتيجة التدافع والاشتباكات العنيفة.

ولم تلبث الاحتجاجات أن تجددت بين الشرطة والمحتجين الذين حاولوا تخطي الحواجز الأمنية للوصول إلى مبنى القنصلية، في مشهد يعكس حالة الغليان الشعبي في باكستان، حسب وسائ إعلام عربية. 

​وفي العاصمة إسلام آباد، انطلقت مسيرات ضخمة تنديداً بعملية الاغتيال، وسط استنفار أمني مكثف شمل محيط البعثات الدبلوماسية الغربية، ما يضع الحكومة الباكستانية أمام تحدٍ أمني حرج، وسط مخاوف من خروج الأوضاع عن السيطرة مع تزايد وتيرة الغضب الشعبي ضد الدور الأمريكي في المنطقة.