أكدت النائبة مروة قنصوة، عضو مجلس الشيوخ، في تصريح خاص لـ«اليوم»، أن الحزمة الاجتماعية الجديدة تمثل تحركًا مهمًا لتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة واقتراب شهر رمضان المبارك، الذي يشهد بطبيعته زيادة في الالتزامات الأسرية.
وأوضحت قنصوة أن توجيه موارد إضافية لدعم الفئات الأولى بالرعاية يعكس إدراك الدولة لحجم الضغوط التي تواجه قطاعات واسعة من المجتمع، مؤكدة أن نجاح هذه الإجراءات يرتبط بسرعة التنفيذ، ودقة الاستهداف، وضمان عدم تسرب الدعم بعيدًا عن مستحقيه.
وأضافت أن الأثر الحقيقي لأي حزمة اجتماعية لا يتوقف عند صرف المخصصات، بل يمتد إلى كيفية إدارة الأسواق وضبط الأسعار، حتى يشعر المواطن بانعكاس فعلي لهذه القرارات على حياته اليومية.
وشددت على أهمية أن تسير الحماية الاجتماعية جنبًا إلى جنب مع سياسات تحفيز الإنتاج والتشغيل، عبر دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتسهيل الإجراءات أمام المستثمرين، بما يخلق فرص عمل مستدامة تقلل من الاعتماد على الدعم على المدى الطويل.
واختتمت النائبة مروة قنصوة تصريحها بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتفًا بين الحكومة والمجتمع لضمان تحقيق أكبر استفادة ممكنة من الحزمة المعلنة، وتحويلها إلى خطوة ضمن مسار أوسع يعزز الاستقرار الاقتصادي ويحافظ على التوازن الاجتماعي.