المنطقة على صفيح ساخن بعد الضربة الأمريكية لإيران
القيادة الإيرانية فاقدة الرؤية وسط الحرب
الحل الدبلوماسي انتهى.. والأزمة تتحول إلى مواجهة عسكرية
الشارع الإيراني يزداد رفضًا للحكم الديني والسياسي
بعد الضربة الأمريكية الأخيرة على إيران، تشهد المنطقة حالة من التوتر والارتباك غير المسبوق، الأمر الذي يثير العديد من التساؤلات حول مستقبل الأمن في الخليج وسوريا والعراق، وتأثير التصعيد على الاقتصاد والشارع الإيراني،ومسارات الحل الدبلوماسي المحتملة، والسيناريوهات العسكرية المقبلة.
«اليوم» أجرت حوارًا صحفيًا مع اللواء محمود منصور، مؤسس المخابرات القطرية، للوقوف على التطورات والإجابة على أهم التساؤلات حول مستقبل المنطقة بعد الضربة الأمريكية، وإلى نص الحوار..:
• في البداية سيادة اللواء كيف تقرأ المشهد الحالي في المنطقة بعد الضربة الأمريكية الأخيرة؟
المنطقة تشهد ارتباكًا غير مسبوق، ناجمًا عن وجود قواعد عسكرية في بعض البلدان العربية.
• هل نحن أمام تصعيد محدود أم بداية مواجهة مفتوحة؟
هذه الحرب محددة الأهداف ولن تتوقف قبل تحقيقها.
• ما الرسائل السياسية والعسكرية التي أرادت واشنطن توجيهها؟
لا يوجد رسائل محددة، فقط الانصياع الأمريكي للإملاءات الصهيونية.

• هل يمكن أن نشهد تصعيدًا عبر الأذرع الإقليمية لإيران؟
لن تشهد المنطقة تصعيدًا من الأذرع الإيرانية.
س: إلى أي مدى تؤثر الضربة على الحسابات الإيرانية داخليًا؟
ج: القيادة الإيرانية قبل أن تنتهي الحرب تصبح فاقدة الرؤية.
• كيف سينعكس التصعيد على أمن الخليج؟
أمن الخليج مرشح للبحث عن ارتباطات غير مشبوهة.
• ما تأثير التطورات على العراق وسوريا؟
العراق وسوريا يكسبان استقلالًا أكبر لأمنهما الوطني.
• هل يمكن أن تتسع دائرة الصراع لتشمل أطرافًا إقليمية أخرى؟
دائرة الصراع لن تشمل أي أطراف أخرى في الوقت الراهن.
• كيف يبدو موقف روسيا والصين من الضربة الأمريكية؟
روسيا والصين لن يقتحمان الحرب، لكن سيقدمان دعمًا لإيران بعد توقف الصراع ووضوح الرؤية.
• هل هناك تحركات دبلوماسية أوروبية لاحتواء التصعيد؟
أوروبا لن تدعم العدوان الصهيوأمريكي على إيران.

• هل ما زال الحل الدبلوماسي قائمًا؟
الحل الدبلوماسي انتهى وقته بالنسبة لهذا الصراع.
• كيف تؤثر هذه التطورات على الاقتصاد الإيراني؟
الاقتصاد الإيراني يعاني بالفعل، وببدء الحرب ستزداد المعاناة.
• هل يمكن للحكومة الإيرانية استغلال التصعيد لتعزيز التماسك الداخلي؟
التماسك الداخلي ضعيف ويواجه سخطًا شعبيًا، وأيا كانت نتيجة الحرب فإن الدولة الإيرانية ستشهد تحولات انفصالية وعقائدية.
•ما انعكاسات ذلك على الشارع الإيراني؟
الشارع الإيراني يعاني منذ فترة طويلة، والأحداث الحالية تزيد رفضه للحكم الديني والطموحات الدينية والسياسية.
• ما السيناريو الأقرب خلال الأسابيع المقبلة؟
سنشهد عمليات عسكرية متقطعة منسقة بين أمريكا وإسرائيل حتى القضاء على حكم الملالي في إيران.