قال النائب عصام هلال عفيفي إن ذكرى نصر العاشر من رمضان تمثل محطة وطنية خالدة نستحضر فيها معاني الإيمان بالحق، والانضباط، ووحدة الهدف، مؤكدًا أن هذا اليوم أثبت أن إرادة الشعوب قادرة على تغيير المعادلات وصناعة التاريخ.

وأضاف أن مصر برهنت في تلك الملحمة على أن قوة الدولة لا تقتصر على امتلاك السلاح، بل تبدأ من تماسك جبهتها الداخلية، واحترام مؤسساتها، والاصطفاف خلف جيشها الوطني، وهو ما شكّل الأساس الحقيقي للنصر.

وأشار إلى أن إحياء هذه الذكرى يأتي في توقيت بالغ الحساسية تمر به منطقة الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوترات وتشابك الصراعات واتساع دوائر الاستقطاب الإقليمي والدولي، بما يفرض على الدول التمسك بثوابتها الوطنية وتعزيز قدراتها على حماية أمنها واستقرارها.

وأوضح أن الدولة الوطنية باتت اليوم صمام الأمان في مواجهة الفوضى، وأن النهج المصري القائم على التوازن وضبط النفس والتمسك بالقانون الدولي يعكس رؤية واعية بحجم التحديات وتعقيدات المشهد الإقليمي.

وأكد أن قوة مصر الحقيقية تكمن في وعي شعبها، وصلابة مؤسساتها، وسياساتها القائمة على الدبلوماسية الهادئة واحتواء الأزمات ودعم الحلول السياسية، دون الانجرار إلى استقطابات تزيد من اشتعال المنطقة.

واختتم بتوجيه التحية والتقدير لقواتنا المسلحة الباسلة، ولأرواح الشهداء الأبرار الذين صنعوا هذا النصر، مؤكدًا أن مصر ستظل قوية وآمنة ومستقرة بإرادة شعبها ووعي قيادتها.