أدان الدكتور أحمد منصور، نائب رئيس حزب المؤتمر، الهجمات العسكرية المشتركة التي نفذتها القوات الأمريكية والإسرائيلية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبرًا أنها تمثل تصعيدًا خطيرًا في منطقة تعاني بالفعل من توترات متراكمة، فضلًا عن كونها انتهاكًا صريحًا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديدًا مباشرًا للأمن والسلم الإقليمي والدولي.
وأكد منصور أن اللجوء إلى الخيار العسكري لن يؤدي إلا إلى تعميق الأزمات القائمة، وإشعال دوائر جديدة من العنف قد تفضي إلى صراع أوسع تتجاوز تداعياته حدود الدول المعنية، بما يعرّض استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها لمخاطر جسيمة ويدفع بها نحو مزيد من الفوضى وعدم الاستقرار.
وشدد نائب رئيس حزب المؤتمر على أن السبيل الوحيد لمعالجة أزمات المنطقة يتمثل في تبني حلول سياسية شاملة تقوم على الحوار البنّاء واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، والالتزام بمبادئ العدالة والقانون الدولي، والعمل الجاد على إنهاء بؤر التوتر والنزاعات القائمة، وفي مقدمتها إنهاء الاحتلال للأراضي العربية، باعتباره مدخلًا أساسيًا لتحقيق أمن واستقرار مستدامين.
كما دعا الدكتور أحمد منصور إلى دعم المساعي الدبلوماسية الرامية إلى تسوية الخلافات بين واشنطن وطهران عبر قنوات التفاوض والحلول الوسط، بعيدًا عن لغة السلاح والتصعيد، بما يحفظ مصالح شعوب المنطقة ويجنبها مزيدًا من المعاناة جراء الصراعات المتكررة.