تصدر الإعلامي توفيق عكاشة مواقع التواصل الاجتماعي عقب تداول تدوينة سابقة له تحدث فيها عن حدث كبير يوم السبت، وذلك بعد تنفيذ ضربات عسكرية استهدفت مواقع داخل إيران صباح اليوم، بمشاركة قوات إسرائيلية وأمريكية، في واحدة من أخطر موجات التصعيد الإقليمي مؤخرًا.
وكان عكاشة قد كتب عبر منصة «إكس»:«نجلس مراقبين كيف سيكون العالم يوم السبت القادم..هل سوف يتم التنفيذ أم سيتم ذهاب أحد أكبر زعماء العالم إلى جوار ربه»، وهي الكلمات التي أعاد متابعون نشرها عقب تطورات اليوم.
وبحسب تقارير إقليمية، أعلنت إسرائيل تنفيذ عملية عسكرية ضد أهداف داخل إيران، فيما أشارت وكالات أنباء إلى إغلاق المجال الجوي الإيراني، مع اتخاذ دول أخرى إجراءات احترازية مماثلة.
الحدث فجّر موجة واسعة من التفاعل، حيث رأى البعض أن ما جرى يُعد تحققًا لتوقع عكاشة، بينما اعتبر آخرون أن التطورات كانت متوقعة في ظل التوترات السياسية والعسكرية المتصاعدة بالمنطقة خلال الفترة الماضية.
وتباينت التعليقات بين الإشادة والتشكيك؛ إذ كتب أحد المتابعين: «الراجل ده مش بينجم.. الراجل ده بتيجي له المعلومات»، فيما قال آخر: «ده أكبر جهاز مخابرات في العالم.. ده سياسي خطير»، بينما تساءل ثالث: «إنت بتجيب المعلومات دي منين؟».
توقع توفيق عكاشة بشأن ضرب إيران لم يكن الأول من نوعه، إذ سبق أن طرح عدة تنبؤات وتحليلات أثارت الجدل، من بينها حديثه المبكر عن تصاعد الأحداث في المنطقة، وكذلك توقعه بتزايد الاهتمام الغربي بـفنزويلا.
عكاشة كان قد ربط في وقت سابق بين التحركات الدولية تجاه فنزويلا وحسابات استراتيجية تتعلق بالطاقة، معتبرًا أن القوى الكبرى تسعى لتأمين بدائل نفطية تحسبًا لاندلاع صراعات كبرى قد تؤثر على إمدادات البترول في الشرق الأوسط.
ويبقى المشهد مفتوحًا على احتمالات متعددة، وسط ترقب إقليمي ودولي لأي ردود فعل قد تعيد رسم ملامح المرحلة المقبلة.