قالت النائبة لبُنى عبدالعزيز، عضو مجلس النواب عن حزب حماة الوطن، إن الحزمة الاجتماعية الجديدة التي وافق عليها الرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل رسالة واضحة بانحياز الدولة للفئات الأولى بالرعاية والأقل دخلًا، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك وارتفاع الأعباء المعيشية على الأسر المصرية.
وقالت عبدالعزيز، في بيان صحفي لها اليوم، إن توقيت الإعلان عن الحزمة يعكس إدراكًا دقيقًا لحجم الضغوط الاقتصادية التي تواجه المواطنين، مؤكدة أن الإجراءات المعلنة تسهم في تحقيق قدر من الاستقرار الأسري وتوفير مظلة حماية اجتماعية للفئات الأكثر احتياجًا.
وأوضحت أن الدولة تمضي بخطوات متوازنة تجمع بين الاستمرار في برنامج الإصلاح الاقتصادي والحفاظ على البعد الاجتماعي، مشيرة إلى أن توسيع نطاق الدعم النقدي، وصرف المستحقات المالية في توقيت مناسب، واستكمال مشروعات المبادرات التنموية، تمثل أدوات مهمة للتخفيف من آثار التحديات العالمية والإقليمية.
وشددت نائبة حماة الوطن على أن الدعم الاجتماعي ضرورة مرحلية لحماية الفئات الأكثر تأثرًا، لكنه يجب أن يسير بالتوازي مع سياسات تعزز الإنتاج والتشغيل، من خلال دعم الصناعة الوطنية، وتحفيز المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتبسيط الإجراءات أمام المستثمرين، بما يخلق فرص عمل مستدامة ويقلل الاعتماد على الدعم مستقبلاً.
وأضافت أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز كفاءة الإنفاق العام وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، إلى جانب التوسع في برامج التدريب والتأهيل لربط التعليم باحتياجات سوق العمل، بما يعزز من قدرة الشباب على الاندماج في الاقتصاد الرسمي.
واختتمت النائبة لبُنى عبدالعزيز تصريحها بالتأكيد على أن الحماية الاجتماعية والإصلاح الاقتصادي ليسا مسارين متعارضين، بل يمثلان ركيزتين متكاملتين لبناء دولة قوية قادرة على مواجهة التحديات، وتحقيق تنمية عادلة ومستدامة تضع المواطن في قلب أولوياتها.