مرتديًا قبعة بيضاء وبدون كرافت رسمية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، من منتجعه مارالاغو في فلوريدا عن بدء حملة عسكرية واسعة ومستمرّة ضد إيران، تهدف إلى تفكيك برامجها النووية والصاروخية وقواتها الإقليمية.

وأفاد ترامب، في مقطع فيديو نشر على منصة "تروث سوشيال" صباح السبت أن الضربات نفذت بالتنسيق مع إسرائيل، ووصفت بأنها إجراء دفاعي ضد "تهديد وشيك".

كما شدد الرئيس على متابعة سير العملية من نادي مارالاغو الخاص، برفقة وزير الدفاع بيت هيغسيث والجنرال دان كاين، مع الاعتماد على اتصالات مشفرة لضمان قيادة فعالة من أي موقع.

 منتجع مارالاغو

في هذا الصدد، أشار إلى أن نهج إدارة العمليات العسكرية من مارالاغو سبق أن استخدم خلال ضربة قاسم سليماني عام 2020 وعملية اعتقال نيكولاس مادورو في يناير 2026، مؤكدًا أن التكنولوجيا الحديثة تقلل من أهمية قرب القيادة من واشنطن.

وأوضحت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أن انفجارات سمعت في طهران ومناطق أخرى، في حين لا تزال أرقام الضحايا ومدى الدمار النهائي غير واضحة بعد، وسط استمرار العملية العسكرية.

غرفة العمليات

أثار قرار إدارة العملية من منتجع خاص جدلاً بين المسؤولين الأمنيين السابقين، معتبرين أن البروتوكولات الأمنية والرمزية القيادية قد تتأثر إذا تم تنفيذ عمليات واسعة خارج غرفة الوضع في البيت الأبيض.

كما أشار ترامب في خطابه إلى إمكانية وقوع خسائر أمريكية، مؤكدًا أن العملية ضرورية لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية ومواصلة الهجمات على المصالح الأمريكية وحلفائها.

الحرب على إيران

صرح مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون أن الضربات استهدفت منشآت عسكرية ومواقع صواريخ وأصول استراتيجية، في إطار عملية منسقة تهدف إلى تقييد قدرة إيران على تهديد المنطقة والعالم.

وتوقع ترامب إلقاء خطاب آخر لاحقًا يوم السبت، مع استمرار متابعة العملية من منتجعه، دون إعلان عن نية العودة الفورية إلى البيت الأبيض، فيما تتواصل ردود الفعل الدولية على القرار.