وجه الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني برفع درجة الاستعداد القصوى بجميع المطارات، وعلى رأسها مطار القاهرة الدولي، تحسبًا لاحتمال استقبال طائرات عابرة قد تضطر إلى تعديل مساراتها الجوية والهبوط اضطراريًا بالمطارات المصرية، نتيجة إغلاق بعض المجالات الجوية بعدد من دول الجوار.

يأتي ذلك إطار المتابعة الدقيقة والمستمرة لحركة الطيران والملاحة الجوية، وفي ضوء التطورات الإقليمية الراهنة، من خلال غرفة العمليات المركزية بـ سلطة الطيران المدني.

ويجري ذلك بالتنسيق الكامل مع مركز القاهرة للملاحة الجوية، وغرفة الأزمات بـ مطار القاهرة الدولي، ومركز العمليات المتكامل (IOCC) التابع لـ مصر للطيران، إلى جانب مركز العمليات المتكامل بالشركة المصرية للمطارات، وكافة الجهات المعنية.

وشدد الوزير على ضرورة المتابعة المستمرة لحركة الرحلات على مدار الساعة، واتخاذ القرارات التشغيلية اللازمة بما يضمن الحفاظ على أعلى معدلات السلامة الجوية وكفاءة التشغيل، مع توفير كافة سبل الراحة والتسهيلات اللازمة للركاب المتأثرة رحلاتهم.

وأكدت وزارة الطيران المدني، أن المجال الجوي المصري يعمل بكامل طاقته التشغيلية، ويتمتع بأعلى درجات الجاهزية لاستقبال أي تحويلات محتملة لمسارات الرحلات، مع الالتزام الكامل بتطبيق المعايير الدولية لسلامة وأمن الطيران المدني.

وأضافت الوزارة، أنها تواصل التنسيق المباشر والمكثف مع سلطات الطيران المدني بالدول المعنية، لضمان التعامل مع التطورات وفق الإجراءات القياسية المعتمدة، مع الحفاظ على انسيابية وسلامة الحركة الجوية داخل المجال الجوي المصري.

وأوضحت الوزارة، أنها تتابع تطورات الأوضاع الإقليمية أولًا بأول، وسيتم إصدار بيانات رسمية متتابعة لعرض أي مستجدات في حينها.