أكدت الدكتورة أماني الليثي أن ذكرى انتصار العاشر من رمضان ستظل علامة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، بما تحمله من معانٍ عظيمة تجسد قوة الإرادة الوطنية وصلابة مؤسسات الدولة في مواجهة التحديات وصون مقدرات الوطن.

وأوضحت أن هذه المناسبة الوطنية ليست مجرد ذكرى لانتصار عسكري، بل تمثل درسًا عميقًا في التخطيط الاستراتيجي والعمل المؤسسي والانحياز الدائم لمصلحة الوطن، مشيرة إلى أن الدولة المصرية أثبتت عبر التاريخ قدرتها على تحقيق معادلة التوازن بين حماية الأمن القومي ودفع عجلة التنمية الشاملة.

وأضافت الليثي أن حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على ترسيخ مفاهيم الاستقرار وتعزيز جاهزية مؤسسات الدولة يعكس رؤية واعية لإدارة المرحلة الراهنة، في ظل ما يشهده الإقليم من تحديات متسارعة، مؤكدة أن قوة مصر تنبع من وحدة شعبها وتماسك مؤسساتها الوطنية.

وشددت على أن انتصار العاشر من رمضان سيبقى رمزًا للفداء والانتماء الوطني، ومصدر إلهام للأجيال الجديدة لتعزيز قيم الانضباط والمسؤولية والعمل الجاد، بما يسهم في مواصلة مسيرة البناء وتحقيق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا.

واختتمت الدكتور أمان الليثي  مؤكدة أن استحضار روح هذه الذكرى العطرة يمثل دافعًا متجددًا لمواصلة العمل والإنتاج، والحفاظ على قوة الدولة المصرية ومكانتها إقليميًا ودوليًا، وفاءً لتضحيات الأبطال الذين صنعوا هذا المجد التاريخي.