وجّه قادة عسكريون وسياسيون إيرانيون تحذيرات شديدة اللهجة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واصفين تهديداته بأنها طائشة وغير مسؤولة على الإطلاق.
وأكد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، عبد الرحيم موسوي، أن تصريحات ترامب تتناقض بين لغة التهديد والدعوة للحوار، مما يقلل من مصداقيتها.
كما شدد موسوي على أن أي مغامرة عسكرية ضد إيران ستواجه برد حاسم، محذّرًا من أن نتائج أي مواجهة ستكون عبرة للرئيس الأمريكي وللعالم.
موقف مجلس الشورى
في سياق متصل، حذر نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني، عبر التلفزيون الرسمي، من أن أي تصعيد عسكري أمريكي سيقابل برد حاسم وفوري.
وقال المسؤول الإيراني إن الشعب لا يرغب في الحرب لكنه مستعد للدفاع عن أمنه الوطني بقوة ضد أي تهديد خارجي.
كما أضاف في رسالة مباشرة لترامب: "لا تضعوا الجنود الأمريكيين في مواجهة حرب غير مرغوبة قد تتطور سريعًا خارج السيطرة".
تصريحات ترامب
من جانبه، صرح ترامب يوم الجمعة بأن المفاوضات مع إيران يجب أن تنجح، وإلا ستحدث "نتائج كارثية" ستؤثر على الجميع بشكل سلبي.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن حاملة الطائرات الثانية ستتوجه قريبًا إلى الشرق الأوسط، مشيرًا إلى وجود حاملة أخرى بالفعل في المنطقة لمراقبة التطورات.
كما أكد ترامب أن أي فشل في التوصل إلى اتفاق مع إيران سيستدعي تعزيز الوجود العسكري الأمريكي، بينما الاتفاق الناجح قد يسمح بسحب بعض القوات.
مغامرة عسكرية
على صعيد متصل، أشار القادة الإيرانيون إلى أن أي مغامرة عسكرية ستؤدي إلى مواجهة مباشرة ستكون عبرة للرئيس الأمريكي وللعالم، بما يعكس جدية طهران في الدفاع عن أمنها.
وشددت إيران على أن الرد سيكون حاسمًا وفوريًا ضد أي مساس بسيادتها أو مصالحها، مع التأكيد على أن الشعب لا يرغب في الصراع ولكنه مستعد للدفاع.
كما حذرت السلطات الإيرانية من أي مغامرة خارج إطار المفاوضات، مؤكدة أن التهديدات الطائشة لن تمر دون مواجهة مناسبة وفق القانون الدولي.