شهدت مدينة بني براك شرقي تل أبيب مطاردة جنديتين إسرائيليتين على يد مجموعة من الحريديم خلال احتجاجات ضد التجنيد الإجباري.
وأظهرت لقطات متداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي الجنديتين وهما تركضان برفقة الشرطة، بينما يلاحقهما حشد كبير من الرجال في الشوارع.
كما أكدت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن الجنديتين لم تتعرضا لأي أذى، وتم إخراجهما من الموقع بأمان بعد تدخل الشرطة سريعًا.
رد الجيش الإسرائيلي
أدان رئيس أركان الجيش إيال زامير الحادثة ووصفها بأنها ذات خطورة بالغة، مطالبًا باتخاذ إجراءات حازمة ضد المعتدين.
وأوضح بيان الجيش أن أي اعتداء على الجنود أثناء تأديتهم مهامهم العسكرية يُعد تجاوزًا للخطوط الحمراء ويستوجب تقديم المعتدين للعدالة.
كما أضاف زامير أن الجيش يتوقع مساءلة جميع المسؤولين عن الهجوم، مؤكدًا حماية الجنود وتأمينهم في جميع المدن الإسرائيلية.
2 חיילות שהסתובבו בבני ברק מחולצות מהמון זועם pic.twitter.com/DzbwlzRbgR
— דניאל גרובייס Daniel Grovais (@daniel_grovais) February 15, 2026
احتجاجات ضد التجنيد
تخدم الجنديتان في فيلق التعليم والشباب، وكانتا في بني براك في زيارة منزلية لأحد الجنود ضمن مهام رسمية محددة.
ويستمر الحريديم، وهم يهود متدينون، في تنظيم احتجاجات ضد التجنيد الإجباري، وذلك منذ صدور قرار المحكمة العليا في 25 يونيو بإلزامهم بالخدمة العسكرية.
كما شملت الاحتجاجات إجراءات تمنع تقديم المساعدات المالية للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها التجنيد، ما زاد من حدة التوتر في مناطق متعددة من إسرائيل.
متابعة الوضع في بني براك
أسفرت المطاردة عن إثارة ضجة كبيرة في وسائل الإعلام الإسرائيلية، واستدعت تعليق الجيش والإدانات الرسمية لضمان عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات.
وشدد الجيش على استمرار متابعة الوضع في بني براك والمدن ذات الأغلبية الحريدية لتأمين الجنود ومنع أي تهديدات مستقبلية لهم أثناء أداء مهامهم.
كما أكدت الجهات الأمنية أن التحقيقات مستمرة لتحديد جميع المسؤولين عن الحادثة ومحاسبتهم وفق القانون الإسرائيلي.