التقى وفد التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة السودانية "صمود" برئاسة عبد الله حمدوك، الرئيس الكيني ويليام روتو في أديس أبابا.
وجاء اللقاء على هامش أعمال القمة الإفريقية التاسعة والثلاثين، ضمن تحركات سياسية تهدف إلى حشد دعم إقليمي لوقف الحرب.
كما قدم وفد "صمود" إحاطة شاملة للرئيس الكيني حول تطورات الأوضاع الميدانية والإنسانية في السودان منذ اندلاع النزاع.
عرض الرؤية
على صعيد متصل، استعرض عبد الله حمدوك رؤية التحالف لوقف الحرب عبر تسوية سياسية شاملة تضع حدًا للقتال وتؤسس لمرحلة انتقالية مدنية.
وأكد الوفد الحاجة إلى دور إفريقي أكثر فاعلية لدعم جهود إسكات السلاح وتهيئة المناخ لاستئناف مسار الانتقال الديمقراطي.
كما أشار التحالف إلى أن استمرار الحرب فاقم الأزمة الإنسانية وأدى إلى تحديات سياسية وأمنية تهدد استقرار السودان والمنطقة.
موقف كينيا
ومن جانبه أكد الرئيس الكيني اهتمام بلاده بدعم مساعي إنهاء النزاع، مشددًا على أن كينيا لن تدخر جهدًا لدفع مسار السلام.
كما أعلن ويليام روتو دعم بلاده لمبادرة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة والإمارات والسعودية ومصر بهدف التوصل إلى حل سياسي.
وأضاف الرئيس الكيني أنه سيواصل طرح ملف الأزمة السودانية في المحافل الإقليمية والدولية لحشد دعم أوسع لوقف الحرب.
تحركات إقليمية
في سياق متصل، يأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة لقاءات يجريها وفد "صمود" مع قادة ومسؤولين أفارقة على هامش القمة الإفريقية.
كما تهدف هذه التحركات إلى تعزيز التنسيق الإقليمي والدولي لدعم عملية سياسية شاملة تنهي النزاع المستمر في السودان.
وبذلك يعكس اللقاء توجهًا متصاعدًا لإعادة الأزمة السودانية إلى صدارة الأجندة الإفريقية والدولية، مع التركيز على حل سياسي مستدام.