كشفت مصادر لصحيفة وول ستريت جورنال أن الولايات المتحدة تعتزم طرح مطالب صارمة على إيران خلال جولة المفاوضات في جنيف، تتضمن تسليم كامل مخزونها من اليورانيوم المخصب وتفكيك مواقعها النووية الرئيسية.
وبحسب الصحيفة، سيقود المباحثات من الجانب الأمريكي كل من ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وسط توجه داخل الإدارة الأمريكية لعدم القبول بأي اتفاق قد يُنظر إليه على أنه متساهل.
وتشمل المطالب الأمريكية تفكيك المنشآت النووية الثلاث في فوردو ونطنز وأصفهان، إضافة إلى نقل ما تبقى من اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة. كما يُتوقع أن يؤكد الوفد الأمريكي أن أي اتفاق جديد يجب أن يكون دائمًا، بخلاف خطة العمل الشاملة المشتركة التي انسحب منها دونالد ترامب خلال ولايته الأولى.
وكان ترامب قد جدد تحذيراته بشأن البرنامج النووي الإيراني، متهمًا طهران بالسعي لامتلاك سلاح نووي، وهو ما تنفيه إيران بشكل متكرر.
توتر متصاعد
وتأتي هذه التطورات في ظل توتر متصاعد، إذ هدد ترامب باتخاذ إجراء عسكري في حال فشل المسار الدبلوماسي، بينما حذرت إيران من رد شامل على أي هجوم محتمل.
في المقابل، تؤكد طهران تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم، مع طرح مقترحات لخفض نسبة التخصيب من 60% إلى 1.5% أو تعليق النشاط لفترة محددة. غير أن البرنامج النووي الإيراني كان قد تعرض لأضرار كبيرة خلال مواجهة عسكرية سابقة مع إسرائيل والولايات المتحدة، وفقًا لما أوردته تقارير.
وأشار مسؤولون أمريكيون إلى احتمال السماح لإيران بإعادة تشغيل مفاعل نووي في طهران لأغراض طبية تتعلق بمعالجة اليورانيوم منخفض التخصيب، إلا أن هذا الطرح يواجه اعتراضات داخل الإدارة الأمريكية وأوساط الحزب الجمهوري.