بينما يحبس العالم أنفاسه في انتظار ما ستسفر عنه محادثات جنيف بين الجانبين الإيراني والأمريكي، اليوم- الخميس، تواترت أحاديث متباينة حول ما يجري في الغرف المغلقة، بين جدية وكثافة المفاوضات- حسب الخارجية الإيرانية ووكالات أنباء غربية، والتشكيك في صدق النوايا الأمريكية مع ما يصدر من مسؤوليتها.
مفاوضات مكثفة
في بيان لوزارة الخارجية الإيرانية، تحدثت عن حالة الجدية والكثافة التي جرت بها الجلسة الأولى من المفاوضات، التي استمرت قرابة 3 ساعات، بحضور وزير الخارجية العماني “بدر البوسعيدي”، ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية “رفائيل جروسي”.
وقالت: إن كلا الجانبين طرحا وجهات مقترحاتهما بجدية، مؤكدة ثبات موقفها، وأنها قدمت مقترحات ومبادرات مهمة وعملية بشأن الملف النووي والعقوبات، لكنها عادت تؤكد أن ما طرح يحتاج للعرض على قيادات البلدين للتشاور.
وأعربت عن أملها في استئناف الجلسة الثانية حول البرنامج النووي والعقوبات مساء، حيث من المقرر بدئها في الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي لجنيف.
تشكيك في النوايا
وسط حالة الترقب والانتظار، شككت الخارجية الإيرانية في بيانها في جدية الجانب الأمريكي، استنادا إلى تصريحات متناقضة من بعض مسؤوليهم، أثناء سير عملية التفاوض.
وفي ذات السياق، نقلت قناة فوكس نيوز عن مسؤولين أمريكيين لم تسمهم: أن وقف إيران تخصيب اليورانيوم وتقديم ضمانات بعدم إحياء برنامجها النووي هو الأساس الذي سيقوم عليه أي اتفاق بين الطرفين.