أعلنت كييف تصعيد الهجمات الروسية بإطلاق مئات المسيّرات وعشرات الصواريخ خلال الليل، ما ألحق أضرارًا واسعة بالبنية التحتية الحيوية.
ويأتي ذلك قبل ساعات من اجتماع مرتقب بين مسؤولين أوكرانيين وأمريكيين في جنيف لبحث تطورات الميدان ومسارات الدعم.
أرقام الهجوم
في هذا الصدد، صرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن القوات الروسية أطلقت 420 طائرة مسيّرة و39 صاروخًا باتجاه الأراضي الأوكرانية خلال الليل.
وأشار زيلينسكي إلى أن الهجمات استهدفت بنى تحتية للطاقة وأبنية سكنية، ما أسفر عن إصابة عشرات المدنيين في ثماني مناطق.
كما أضاف زيلينسكي أن القصف طال محطات فرعية للغاز ومنشآت حيوية عدة، بما في ذلك مناطق تقع على أطراف العاصمة كييف.
مناطق الاستهداف
على صعيد متصل، توضح السلطات الأوكرانية أن الهجوم شمل صواريخ باليستية وصواريخ كروز استهدفت العاصمة كييف ومنطقة كييف ومنطقة خاركيف شرق البلاد.
وتبيّن المعطيات أن الطائرات المسيّرة هاجمت أيضًا منطقة زابوريجيا جنوباً، متسببة بأضرار سكنية وخدمية واسعة النطاق.
كما تؤكد تقارير محلية إصابة نحو عشرين شخصًا في شرق وجنوب أوكرانيا جراء الضربات الليلية المكثفة.
حصيلة الإصابات
أفاد حاكم خاركيف أوليه سينيهوبوف بإصابة أربعة عشر شخصًا على الأقل بينهم طفل يبلغ سبع سنوات جراء القصف.
كما أوضح سينيهوبوف أن مدينة خاركيف تعرضت لهجوم بصاروخين وسبع عشرة طائرة مسيّرة خلال موجة التصعيد الأخيرة.
وأشار حاكم زابوريجيا إيفان فيدوروف إلى إصابة سبعة أشخاص على الأقل وتضرر تسعة عشر مبنى سكنياً في منطقته.
أضرار الطاقة
أعلنت سلطات كييف تضرر مبانٍ في ثلاثة أحياء نتيجة حطام الصواريخ والمسيّرات التي تم إسقاطها ليلاً.
أكدت السلطات أن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية في زابوريجيا أدت إلى انقطاع التدفئة عن نحو خمسمئة منزل.
لفتت المعطيات إلى استمرار تركيز روسيا منذ أشهر على استهداف قطاع الطاقة الأوكراني، ما تسبب بانقطاعات كهرباء طويلة في مناطق واسعة.