انتشرت خلال الأيام الماضية، عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعض الأخبار عن وجود حالات نفوق غير طبيعية في قطاع الدواجن ووجود أمراض وبائية غير عادية تؤدي إلى نفوق الدواجن وتسببت في خسائر بين المربين.

وفي هذا السياق، كشف الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، عن تشكيل لجان مركزية وفرعية بالتعاون مع ﺍﻟﻤﻌﻤﻞ المرجعي للرقابة على الإنتاج ﺍﻟﺪﺍﺟني والمعامل المرجعية والفرعية التابعة لمعهد بحوث الصحة الحيوانية بجميع المحافظات لفحص المزارع بمختلف أحجامها، وتنفيذ خطط التقصي الوبائي بأنواعه ضمن الخطة الاستراتيجية الدائمة للدولة.

 وأضاف رئيس الهيئة، أنه لم يتم رصد مؤشرات وبائية غير اعتيادية، وفقا لأعمال المتابعة منذ بداية يناير وحتى الآن، حيث شملت المرور على 654 مزرعة دواجن، فضلا عن سحب 8,086 عينة قبل البيع (فراخ – بط – رومي – سمان – نعام)، مشيرا الى أن الفحوصات أكدت عدم ظهور أي عترات أو فيروسات جديدة في القطاع، وأن نسب النفوق المرصودة تقع في الحدود الطبيعية لهذا التوقيت من العام، حيث ترتبط في بعض الحالات بعوامل الرعاية، أو ضعف تطبيق برامج التحصين، إلى جانب التغيرات المناخية التي قد تنشّط بعض الفيروسات الموسمية.

وأشار الأقنص إلى أن الهيئة تواصل تنفيذ الخطة الوطنية للتحصين، حيث تم منذ بداية العام تحصين أكثر من 874 ألف طائر بالمحافظات المختلفة، إلى جانب المرور على 2,716 مزرعة لمتابعة تطبيق إجراءات الأمان الحيوي، لافتا الى تسجيل 22 منشأة جديدة خلال العام 2025، ليصل إجمالي عدد منشآت التصدير المعتمدة الخالية من إنفلونزا الطيور إلى 59 منشأة معزولة ومدرجة على موقع المنظمة العالمية لصحة الحيوان، مع استكمال إجراءات اعتماد 18 منشأة إضافية.

وقال رئيس الهيئة، أنه بالتوازي مع الإجراءات الوقائية، فقد أطلقت الهيئة حملات إرشادية مكثفة بالمحافظات، شملت تدريب المربين على التحول من نظم التربية المفتوحة إلى الأنظمة المغلقة، وعقد ندوات توعوية حول تأثيرات التغيرات المناخية وسبل الحد من الإجهاد الحراري، فضلا عن تخصيص الخط الساخن (19561) لتلقي البلاغات والاستفسارات على مدار الساعة.