أعلن “عباس عراقجي”- وزير الخارجية الإيراني، اليوم- الأربعاء، استعداد بلاده لكافة خيارات الحرب والسلام، وذلك قبيل يوم واحد من انطلاق مباحثات جنيف بين واشنطن وطهران حول البرنامج النووي الإيراني، مؤكدا إمكانية التوصل إلى اتفاق أو صفقة غدًا، بالاستناد إلى تفاهمات الجولة الثانية من المفاوضات، مشددا على أهمية تحقيق الإنصاف والتوازن فيه.
خيار المواجهة العسكرية
في خضم حديثه عن الخيارات المطروحة أمام بلاده أوضح “عراقجي” أنهم مثل المرة السابقة يعرفون كيفية الدفاع عن أنفسهم، حيث القوات المسلحة على أحبة الاستعداد لأداء واجبها، وتعلمت الدروس من الحرب السابقة، ما يجعلها أكثر استعدادا للمواجهة.
ولفت إلى عدم وجود رغبة لديهم في الحرب، إنما يأتي استعدادهم لها في إطار مساعد منعها، وأن أفضل طريق ممكن لحل قضية الملف النووي هو المسار الذي سلكوه، حيث لا يجدي الخيار العسكري مع برنامج نووي سلمي لا يتضمن جوانب عسكرية، وأبدى استعداده وبلاده للإجابة عن أي أسئلة أو مخاوف أو غموض بشأنه.
وأعرب عن رفض بلاده القاطع للتخلي عن الحق في الاستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية.
أكاذيب بالبيت الأبيض
نفى“عراقجي” في تصريحاته أنباء تطويرهم لأسلحة تصل إلى الولايات المتحدة، وأكد أن الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” وقع ضحية للأخبار المزيفة، حيث أن الصواريخ الإيرانية ذات طبيعة دفاعية ولأجل الردع، حيث تم تقييد مداها لوقف عند حدود 2000 كيلومتر.
وانهم الاحتلال بأنه الكيان الوحيد الذي يرغب في اندلاع الحرب، ويحاول جر “ترامب” للحرب مع إيران.
يأتي هذا، في أعقاب ما تصريح وزارة الخارجية الأمريكية بمحاولة منع أنشطة تطوير السلاح في إيران، فقالت: “سنستخدم كل الوسائل لمنع إيران من تمويل تطوير برامج أسلحتها وسلوكها المزعزع للاستقرار”.