استقبل الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، اللواء سمير عبد الغني بمقر الحزب الرئيسي بالدقي، حيث وقّع اللواء استمارة الانضمام إلى الحزب، معربًا عن سعادته بالانضمام إلى «بيت الأمة».

ورحّب رئيس حزب الوفد باللواء سمير عبد الغني، مؤكدًا أن الحزب يشهد خلال الفترة الحالية انضمام عدد من الشخصيات الوطنية ذات الخبرات المتنوعة، بما يسهم في دعم مسيرة الحزب وتعزيز دوره السياسي خلال المرحلة المقبلة.

من جانبه، أعرب اللواء سمير عبد الغني عن اعتزازه بالانضمام إلى حزب الوفد، مشيرًا إلى مشاركته في مواجهة الإرهاب في سيناء، ومؤكدًا أن هذه المعركة كانت من أخطر التحديات التي واجهت الدولة المصرية، وأن الدفاع عن الوطن شرف عظيم لكل فرد في القوات المسلحة.

وأكد الدكتور السيد البدوي أن الجيش المصري قدّم بطولات عظيمة في سيناء وفي مختلف ربوع الوطن، لحماية الأمن القومي ودحر الإرهاب، مشددًا على أن الشعب المصري لن ينسى تضحيات الشهداء من أبناء القوات المسلحة والشرطة، الذين قدّموا أرواحهم دفاعًا عن الأرض والعرض.

وأضاف رئيس الوفد أن اللواء سمير عبد الغني يُعد نموذجًا مشرفًا لأبطال القوات المسلحة، حيث أُصيب أكثر من مرة خلال خدمته، واستمر في أداء واجبه الوطني، مؤكدًا أن الجيش المصري لا يعرف الهزيمة أو الاستسلام، وأنه واجه الإرهاب نيابة عن العالم، مع الحرص الكامل على حماية المدنيين.

وفي كلمته، أشار اللواء سمير عبد الغني إلى أن مصر نجحت، بفضل القيادة السياسية، في دحر الإرهاب من خلال استراتيجية متكاملة شملت المواجهة الأمنية والتنموية والفكرية، موضحًا أن التجربة المصرية أصبحت محل اهتمام العديد من الدول التي تواجه تحديات مماثلة.

وتطرق إلى التحديات التي تواجه الدولة المصرية على المستويات الاقتصادية والإقليمية، مؤكدًا أن وعي الشعب المصري وتكاتفه خلف قيادته يمثلان ركيزة أساسية في مواجهة هذه التحديات، مشيرًا إلى أن المشروعات القومية، خاصة في مجالات البنية التحتية والقضاء على العشوائيات، أسهمت في تحسين جودة الحياة وتوفير فرص عمل للشباب.

واختتم بالتأكيد على ثقته في مستقبل الدولة المصرية، وقدرتها على تحقيق مزيد من التقدم والاستقرار، وصولًا إلى مكانة متقدمة بين دول العالم بحلول عام 2030.