استشهد 12 فلسطينيا الثلاثاء، ستة منهم من عائلة واحدة وبينهم أربعة أطفال، في غارات جوية للاحتلال الاسرائيلي على قطاع غزة، بحسب الدفاع المدني في غزة.
وأعلن المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل لوكالة فرانس برس سقوط "12 شهيدا في قطاع غزة اليوم في الغارات الإسرائيلية على غزة من بينهم عائلة كاملة من ستة أفراد وبينهم أربعة أطفال".
وأعلن الجهاز في بيان ان طواقمه تمكنت من "انتشال 6 شهداء هم زوجان وأطفالهما إثر استهداف منزل لعائلة المصري مقابل الغرفة التجارية في شارع الثلاثيني جنوب مدينة غزة فجر اليوم".
وأكد مستشفى الشفاء بغزة وصول الجثث والتعرف على هوياتهم وبينهم أربعة أطفال.
ولاحقا أعلن مستشفى شهداء الأقصى وسط قطاع غزة "وصول شهيدين وعدة جرحى في غارة إسرائيلية على مدينة الزهراء جنوب مدينة غزة".
كما أعلن الدفاع المدني في غزة سقوط "4 شهداء وعدد من الجرحى إثر غارة إسرائيلية استهدفت منزلا في محيط مستشفى الخدمة العامة في منطقة السامر وسط مدينة غزة".
واعتبرت حركة حماس في بيان أن "الغارات الوحشية التي نفّذها جيش الاحتلال الإرهابي على منزل عائلة منزل المصري (...) هي تجسيد حقيقي لوحشية الاحتلال وتحلله من كل القيم الإنسانية، وإصراره على مواصلة حرب الإبادة ضد المدنيين الأبرياء، والتنكّر لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في شرم الشيخ برعاية دولية".
في المقابل، قال مسؤول في جيش الاحتلال الإسرائيلي، ردا على سؤال وكالة فرانس برس عن استهداف عائلة المصري، "تم تنفيذ غارة على موقع إرهابي لحماس في المنطقة".
وأدت الغارة لانهيار سقف المنزل واندلاع حريق فيه بحسب مراسلي فرانس برس.
في مستشفى الشفاء حيث تجمع أقارب العائلة المفجوعون، وُضع جثمان طفلة في كيس بلاستيكي أبيض، ثم وضع على الأرض بجانب باقي الجثث الملفوفة ببطانيات سميكة.
وقال أحمد المصري، عم الأطفال، لوكالة فرانس برس "فوجئنا بالقصف، الحريق كان يمتد كالنار في الهشيم، للأسف عائلة أخي أبيدت بالكامل من السجل المدني هو وزوجته واطفالهما الاربعة".
واضاف الرجل الذي غلبته دموعه "كنت في الغرفة المجاورة أسمع الأطفال يستغيثون أنقذنا يا عمي، لكنني لم أستطع فعل شيء، كنت أحمل أطفالي وأرمي بهم من الشباك".
وقال يوسف المصري، أحد أفراد العائلة، "في الساعة الثانية صباحًا، بينما كنا نائمين، سمعنا دوي انفجار هائل، واكتشفنا أن المنزل قصف والنيران اشتعلت فيه".