كشف تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" أن وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" لم تعلن عن معلومات تتعلق بإصابة عشرات العسكريين الأمريكيين أو الأضرار التي لحقت بمعدات عسكرية، عقب ثلاث هجمات إيرانية استهدفت قوات أمريكية في الأردن قبل الهجوم الأخير الذي أسفر عن مقتل جنديين وفقدان آخر.

ووفقاً لمسؤولين أمريكيين تحدثوا دون الكشف عن هوياتهم، فإن الهجمات الثلاث السابقة أدت إلى إصابة عشرات من أفراد الخدمة الأمريكية، إضافة إلى تضرر عدد من المروحيات، إلا أن البنتاجون لم يكشف عن تفاصيل تلك الضربات أو حجم الخسائر الناتجة عنها.

 ودافعت القيادة المركزية الأمريكية عن عدم الإعلان عن بعض تفاصيل الإصابات، مشيرة إلى أن نشر معلومات دقيقة عن مواقع الضربات أو حجم الأضرار قد يساعد إيران في تحسين استهدافها بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.

وقال مسؤول عسكري أمريكي إن القيادة المركزية ليست ملزمة بالإعلان عن إصابات الجنود الذين يعودون سريعاً إلى الخدمة، مؤكداً أن حماية القوات الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط تمثل أولوية.

كما أشارت مصادر عسكرية إلى أن الجيش الأمريكي توقف أيضاً عن الإعلان عن عدد المواقع التي يتم استهدافها داخل إيران يومياً، للسبب نفسه المتعلق بالحفاظ على سرية العمليات.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن أكثر من 400 جندي أمريكي أصيبوا خلال الصراع مع إيران، لكنها توقفت خلال الأسابيع الأخيرة عن تحديث البيانات الإجمالية الخاصة بالمصابين والعائدين إلى الخدمة.

وبعد مقتل جنديين أمريكيين في الهجوم الأخير، ارتفع عدد قتلى القوات الأمريكية منذ بدء الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير إلى 16 قتيلاً.