كشفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، عن مواصلة جهودها لحماية الثروة الداجنة، حيث نفذت الهيئة العامة للخدمات البيطرية برامج مكثفة للتقصي الوبائي والتحصين خلال شهر يونيو، أسفرت عن تحصين أكثر من مليون طائر، مع التأكد من خلو مزارع الدواجن التي شملتها أعمال الفحص من أي مؤشرات وبائية.

وأوضح الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن الحملات تأتي تنفيذًا لتوجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، لتعزيز منظومة الأمن الحيوي، ورفع جاهزية قطاع الدواجن لمواجهة الأمراض الوبائية، بما يضمن استقرار الإنتاج وحماية صحة المواطنين.

وأضاف الأقنص، أن فرق الطب الوقائي أجرت أعمال التقصي النشط في 715 مزرعة دواجن بمختلف المحافظات، حيث تم سحب 11,243 عينة لتحليلها، وأثبتت النتائج خلوها من الأمراض الوبائية، كما شملت المتابعة 30 مزرعة للكشف عن الأمراض التنفسية المشابهة لأنفلونزا الطيور، دون تسجيل أي إصابات.

وتابع أن الهيئة نفذت 62 مأمورية ميدانية لمتابعة تطبيق الإجراءات الوقائية، شملت سحب العينات، والإشراف على حملات التحصين، واستخراج الشهادات الصحية، ومعاينة المحاجر البيطرية، والتأكد من الالتزام الكامل باشتراطات الأمن الحيوي داخل المزارع.

ولفت إلى أن إجمالي الطيور التي تم تحصينها خلال يونيو بلغ 1,030,415 طائرًا، فيما حققت محافظات القليوبية والشرقية والغربية والفيوم وأسيوط وسوهاج معدلات مرتفعة في تنفيذ برامج التحصين، بما يعزز مناعة القطعان ويدعم صغار المربين.

وفي إطار الرقابة المستمرة، نفذت الهيئة 107 معاينات للأمن الحيوي بالمزارع والمنشآت الداجنة، إلى جانب التعامل الفوري مع البلاغات الواردة عبر الخط الساخن، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على الثروة الداجنة ومنع انتشار الأمراض.

وأكدت وزارة الزراعة، أن استمرار برامج التحصين والتقصي الوبائي يمثل أحد أهم محاور حماية صناعة الدواجن في مصر، ودعم الأمن الغذائي، والحفاظ على استقرار الإنتاج، وزيادة قدرة القطاع على تلبية احتياجات السوق المحلية.