حافظت أسواق مواد البناء في مصر على وتيرة مستقرة مع انطلاق تعاملات اليوم الخميس 16 يوليو 2026، حيث واصلت أسعار الحديد والأسمنت الثبات دون تسجيل أي زيادات جديدة، مدعومة بوفرة المعروض واستقرار الإنتاج داخل المصانع. ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار النشاط في قطاع التشييد والبناء، ما يمنح الشركات والمستهلكين رؤية أكثر وضوحًا بشأن تكاليف التنفيذ خلال الفترة الحالية.
- أسعار الحديد تواصل الثبات
شهدت أسعار الحديد استقرارًا ملحوظًا في مختلف الشركات المنتجة، حيث سجل متوسط سعر طن حديد عز 40,242 جنيهًا، بينما بلغ متوسط سعر الحديد الاستثماري 38,534 جنيهًا للطن. كما استقر حديد المصريين وحديد المراكبي عند 39,400 جنيه للطن، وسجل حديد بشاي 39,800 جنيه، فيما بلغ سعر منتجات عطية ومصر ستيل وسرحان نحو 37,500 جنيه للطن.
وفي الأسواق، استقر سعر طن حديد عز للمستهلك عند نحو 40 ألف جنيه، بينما تراوح سعر الحديد تسليم أرض المصنع بين 39 ألفًا و39 ألفًا و850 جنيهًا. كما سجل حديد السويس 39,350 جنيهًا للطن، وحديد المراكبي 39,200 جنيه، وحديد بشاي 39,500 جنيه، في حين بلغ سعر حديد العتال 39 ألف جنيه للطن، لتظل الأسعار عند مستوياتها دون أي تغيرات تذكر.
- الأسمنت يحافظ على استقراره
وعلى صعيد الأسمنت، استمرت حالة الاستقرار التي تشهدها الأسواق، حيث سجل متوسط سعر طن الأسمنت الرمادي 3,937 جنيهًا، بينما وصل في بعض التعاملات إلى 4,139 جنيهًا للطن.
وجاءت أسعار أبرز الأنواع دون تغيير، إذ تراوح سعر أسمنت حلوان بين 3,870 و3,900 جنيه، وبلغ أسمنت وادي النيل بين 3,660 و3,670 جنيهًا، فيما سجل أسمنت النصر من 3,620 إلى 3,640 جنيهًا، واستقر أسمنت أهل مصر عند 3,350 جنيهًا، بينما بلغ أسمنت واحة حلوان 2,850 جنيهًا للطن.
أما الأسمنت الأبيض، فقد سجل سوبر سيناء 5,550 جنيهًا للطن، وسوبر رويال 6,200 جنيه، فيما تراوحت أسعار الأنواع الأخرى بين 3,480 و5,890 جنيهًا للطن.
- السوق يترقب أي متغيرات جديدة
ويرجع استقرار أسعار مواد البناء إلى انتظام عمليات الإنتاج وتوافر الخامات واستقرار حركة النقل والإمداد، إلى جانب التوازن الواضح بين حجم المعروض والطلب داخل الأسواق. كما ساهمت ثبات تكاليف التشغيل خلال الفترة الماضية في الحفاظ على مستويات الأسعار الحالية، مع استمرار ترقب السوق لأي مستجدات تتعلق بأسعار الطاقة أو سعر صرف العملات، باعتبارها من أبرز العوامل المؤثرة في تكلفة إنتاج الحديد والأسمنت.
ويمنح هذا الاستقرار دفعة إيجابية لقطاع التشييد، خاصة مع استمرار تنفيذ المشروعات القومية والخاصة، الأمر الذي يعزز ثقة المستثمرين والمقاولين في استقرار سوق مواد البناء خلال المرحلة المقبلة.