مابين استقبال لاعبي وجهاز المنتخب الوطني لكرة القدم وبين استقبال رئيس دولة الإمارات كنا على موعد مع بعض الرسائل ذات القيمة والمعنى، لمن يهمه الأمر تضمنتها كلمات الرئيس وتصريحاته..
عندما تابعنا تكريم الرئيس للمنتخب الوطني كنا نقرأ رسالة هامة مفادها أن هذا التكريم يعكس نهج الدولة في الاحتفاء بالنماذج المتميزة، وترسيخ ثقافة الإنجاز باعتبارها أحد أهم مرتكزات بناء الجمهورية الجديدة، وأن تقدير أصحاب الإنجازات يمثل حافزًا قويًا للأجيال الجديدة .
وعندما تحدث الرئيس إلى أبنائه من الرياضيين والشعب المصر خلال اللقاء وضع خارطة طريق ورؤية متكاملة لمستقبل الرياضة المصرية، خاصة فيما يتعلق بأهمية اكتشاف المواهب في جميع أنحاء الجمهورية، وإتاحة الفرصة أمام الكفاءات الحقيقية، من أجل توسيع قاعدة الاختيار وإعداد أجيال متعاقبة قادرة على المنافسة في البطولات العالمية.
كما دعا الرئيس إلى ضرورة وجود كشافين لاكتشاف المواهب خاصة وأن مصر تمتلك ثروة بشرية كبيرة من الشباب الموهوب، وأن حسن اكتشاف هذه الطاقات ورعايتها علميًا وبدنيًا ونفسيًا سيحدث نقلة نوعية في مستقبل الرياضة المصرية.
وخلال استقباله لشقيقه محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة حرص الرئيس على أن يرسل رسائل لمن يهمه الأمر، كانت أول تلك الرسائل أن اللقاء عقد بعيداً عن الأجواء الرسمية ومراسم القصور والمؤسسات، بل كان لقاء أخوياً خلال زيارة أخوية يجريها رئيس دولة الإمارات إلى مدينة العلمين المصرية، حيث ناقشا تطورات القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وتبادلا وجهات النظر بشأن المستجدات في منطقة الشرق الأوسط والجهود المبذولة حيالها.
زيارة تضمنت الكثير من الرسائل بالطبع وأولها أن العلمين الجديدة صارت وجهة مفضلة للرئيس الإماراتي ، كما أكدت الزيارة تلك العلاقات الاستثنائية الت تجمع البلدين والزعيمين، والمواقف التاريخية الثابتة والواضحة في دعم بعضهما البعض، إضافة إلى العلاقات الاقتصادية القوية بين البلدين والتي ترجمت في أكثر من 65 مليار دولار اجمالي الاستثمارات الاماراتية في مصر